طلاب إعلام الأزهر يطلقون منصة رقمية متخصصة في تحليل الترندات
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
أطلق مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة بقسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام جامعة الأزهر مشروع تخرجهم تحت عنوان"إيجي ترند ماكس"، وهو موقع إخباري إلكتروني متخصص في تحليل الترندات الرقمية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد تأثيرها على المجتمع، مع تقديم حلول علمية وعملية لمعالجة الظواهر السلبية المرتبطة بها.
وجاءت فكرة المشروع من إدراك الطلاب للتأثير المتزايد للترندات الرقمية في الحياة اليومية، حيث أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي المصدر الأساسي للأخبار والمعلومات لدى فئات كبيرة من الجمهور، وخاصة الشباب.
ومع ذلك، فإن انتشار الترندات لا يعني بالضرورة أنها إيجابية أو مفيدة، بل قد تحمل في بعض الأحيان محتوى مضللًا، أو تؤدي إلى نشر الشائعات، أو حتى التأثير سلبًا على سلوك الأفراد والمجتمعات.
ويؤكد فريق العمل أن الهدف من "إيجي ترند ماكس" ليس فقط رصد الترندات، ولكن تحليلها بشكل علمي ومدروس، لفهم أسباب انتشارها وتأثيراتها المختلفة. كما يسعى المشروع إلى توعية الجمهور بضرورة التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي وعدم الانسياق وراء الظواهر المنتشرة دون تفكير نقدي.
ويقدم "إيجي ترند ماكس" محتوى متنوعًا يجمع بين التحليل الصحفي العميق والأسلوب المبسط الذي يناسب جميع فئات الجمهور، ويضم الموقع عدة أقسام رئيسية تهدف إلى تقديم رؤية شاملة حول الترندات وتأثيرها، ومن أبرزها:
- قسم تحليل الترندات: يتناول أبرز القضايا الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تقديم تحليلات موضوعية حول أسباب انتشارها وتأثيرها المحتمل على الأفراد والمجتمع.
- قسم التحقق من الأخبار: يهدف إلى كشف الأخبار الزائفة والمضللة المنتشرة عبر الإنترنت، بالاعتماد على مصادر موثوقة وتقنيات التدقيق الصحفي.
- قسم الدراسات والتقارير: يضم تحليلات معمقة حول الظواهر الرقمية وتأثيرها النفسي والاجتماعي، مع الاستناد إلى دراسات علمية وتجارب واقعية.
- قسم الرأي والتوعية: يشمل مقالات تحليلية من متخصصين وإعلاميين حول الإعلام الرقمي وأساليب التعامل مع الترندات بطريقة واعية ومسؤولة.
- قسم الحلول والتوصيات: يقدم استراتيجيات لمواجهة التأثيرات السلبية لبعض الترندات، إلى جانب مقترحات لتعزيز المحتوى الهادف والمفيد.
وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي، باتت الحاجة ملحة إلى وجود منصات تقدم محتوى تحليليًا موثوقًا يساعد الجمهور على فهم ما يجري في الفضاء الرقمي بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.
ويأمل القائمون على "إيجي ترند ماكس" في أن يسهم المشروع في تعزيز الوعي الإعلامي لدى المستخدمين، وتقديم نموذج جديد للصحافة التحليلية التي لا تكتفي بنقل الأخبار، بل تسعى إلى تفسيرها وتأثيرها بطرق علمية .
ويؤكد فريق العمل أن المشروع يمثل إضافة نوعية للإعلام الرقمي، حيث يسعى إلى تحقيق التوازن بين سرعة نقل المعلومات ودقة تحليلها، مما يساعد في الحد من انتشار الأخبار الزائفة وتعزيز ثقافة التحقق والتفكير النقدي
كما تم تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور محمد خليفة، أستاذ الصحافة والنشر بكلية الإعلام جامعة الأزهر، بمشاركة مجموعة من الطلاب المتميزين، وهم:(أحمد علي السيد محمد الطنطاوي،عبد الله نبيل القزاز ،مصطفى عصام عابدين ، سعد علي محمود الحسيني، علي فكري علي الليثي،عبد الله محمد حسن موسى، محمود فتحي محمود محمد ،زياد محمود محمد أحمد علي، خالد أشرف رجب محمد، أحمد علي السيد عثمان)
ويطمح فريق "إيجي ترند ماكس" إلى أن يصبح الموقع مرجعًا موثوقًا في تحليل الترندات الرقمية وتأثيرها على المجتمع**، وأن يسهم في تعزيز ثقافة الوعي الإعلامي في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم الرقمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلام جامعة الأزهر مواقع التواصل الاجتماعي الظواهر السلبية حلول علمية جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.