عقد اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، لقاءًا جماهيرياً مع أهالي جزيرة الواسطى التابعة لمركز الفتح، حيث تناول السحور مع المواطنين في جو من الألفة والمحبة والتواصل المباشر.

جاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ واللواء اسماعيل حسين مستشار المحافظ لشئون الإدارة العامة للمكتب الفني وحسين عطا نقابة الفلاحين والنائب أحمد حسين جودة عضو مجلس النواب ومحمود ياسين رئيس مركز ومدينة الفتح واللواء محمد عزت رئيس مركز ومدينة أسيوط والمهندس عصام عبدالظاهر وكيل وزارة الإسكان والدكتور مصطفى محمد إبراهيم رئيس حي شرق والعديد من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي القرية.

وأعرب محافظ أسيوط عن سعادته بتواجده وسط أهالي جزيرة الواسطى، مؤكداً على حرصه الشديد على التواصل المستمر مع مختلف فئات المجتمع، خاصة في شهر رمضان المبارك، للإستماع إلى مطالبهم وتوفير احتياجاتهم، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تساهم في تعزيز التواصل المباشر بين المسئول والمواطنين، مما يتيح تقديم أفضل الخدمات لهم وتحقيق التلاحم المجتمعي.

محافظ أسيوط يتناول السحور بالجزيرة 

كما تناول المحافظ السحور مع الأهالي، وناقش معهم عدد من القضايا والموضوعات التي تهم الأهالي، ومنها تطوير البنية التحتية للقرية، وزيادة جهود تحسين مستوى المرافق والخدمات العامة مثل الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي والتنسيق والتعاون مع نقابة الفلاحين لدعم المزراعين وتوفير كافة سبل الدعم والمساندة لهم، سواء من خلال تسهيل حصولهم على مستلزمات الإنتاج الزراعي أو تقديم الإستشارات الفنية والإرشادية.

إنشاء محال تجارية 

وخلال اللقاء، وجه أبوالنصر بتنفيذ بعض المشروعات التنموية في جزيرة الواسطى حيث أصدر تعليماته بإنارة طريق الجزيرة أسفل كوبري الواسطى العلوي ورفع كافة المخلفات من جانبي الطريق وإنشاء باكيات أسفل الكوبري كمحلات تجارية وشادر للخضار لخدمة أهالي الجزيرة شريطة أن يتم نقل الخضروات والفاكهة من الحقل مباشرة إلى السوق دون حلقات وسيطة للبيع بأسعار مخفضة كما قرر دعم القرية بعبارة نهرية إضافية للعبارة الموجودة حالياً لنقل المواطنين بين ضفتي النيل كما حث الشباب على الإستفادة من الفرص المتاحة لإنشاء مشروعاتهم الخاصة، مثل إنشاء الصوب الزراعية أو زراعة الشتلات وبيعها، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات صغيرة تسهم في توفير فرص عمل تحسين أوضاعهم الاقتصادية، مشيراً إلى أن المحافظة ستوفر الدعم اللازم لتوجيه الشباب نحو هذه المشاريع مما يساهم في تنمية المجتمع المحلي وتحسين جودة الحياة في القرية وتلبية احتياجات المواطنين.

محافظ أسيوط: تشكيل لجنة هندسية لمعاينة المنزل المنهار بالنخيلةأوقاف أسيوط: 300 مسجد لصلاة التهجُّد في العشر الأواخر من رمضان

وفي ختام اللقاء، توجه محافظ أسيوط بالشكر والتقدير لأهالي جزيرة الواسطى ونقابة الفلاحين على حسن الإستقبال والضيافة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح، مؤكدًا على استمرار الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة في كافة القرى والمراكز على مستوى المحافظة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط أخبار المحافظات مركز الفتح وجبة السحور محافظ أسیوط

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.

مصطفى بكري: الأزمة بين أمريكا وإيران دخلت في مرحلة أكثر تعقيدامصطفى بكري يهاجم استضافة صحفي إسرائيلي على القاهرة والناس : ما حدث خيانة للحقيقة والتاريخ

 قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها

إحداث حراك اجتماعي

وتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.

طباعة شارك مصطفى بكري الخطأ حملات تشكيك المصاعب عبد الناصر

مقالات مشابهة

  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • محافظ أسيوط: إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير للتحقيق
  • 93 مليون جنيه جملة استثمارات مشروعات الخطة الاستثمارية الجديدة بالمنوفية
  • أسيوط: ضبط دقيق قبل بيعه بالسوق السوداء وتحرير 96 محضراً تموينياً
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • الجيش الإيراني يعلن استهداف مواقع أمريكية في البحرين والأردن بمسيّرات
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين