المبعوث السابق الأمريكي لأوكرانيا: ترامب عمل على تعزيز التوازن بين دول الناتو
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا سابقًا أن أوروبا تريد أن تكون منخرطة بشكل أكبر في المفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية، مشيرًا إلى أن المساعدات الأمريكية لأوكرانيا ستستمر؛ لتمكينها من الدفاع عن نفسها.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لفضائية "القاهرة الإخبارية"، أن خيارات الدعم الأمريكي لأوكرانيا تمثل السيناريو الأفضل لتعزيز دفاعاتها، مع الإشادة بالدور الكبير الذي تلعبه أوروبا في دعم الإنفاق العسكري لأوكرانيا.
وأشار المبعوث السابق لأوكرانيا، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمل على تعزيز التوازن بين دول حلف الناتو، مؤكدًا أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيتم بحثه؛ فور إتمام اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا إلى تنفيذ وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا والتوصل إلى تهدئة، معتبرًا أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الناتو دول الناتو المزيد
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب