تركيا.. صور اشتباكات عنيفة بعد اعتقال منافس أردوغان أكرم إمام أوغلو بإسطنبول
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—اندلعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن التركية، الجمعة، مع استمرار المظاهرات الرافضة لاعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو الذي يعتبر "المنافس الأقوى" للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين المتجمعين.
واعتقلت السلطات إمام أوغلو وهو منافس سياسي رئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان، الأربعاء، في إطار تحقيقات في قضايا "فساد وإرهاب"، كما صدرت أوامر اعتقال بحق حوالي 100 شخص آخرين على صلة برئيس البلدية، بمن فيهم مستشاره الصحفي، مراد أونغون، وفقًا لوكالة أنباء "الأناضول" الحكومية، الأربعاء
وتأتي احتجاجات يوم الجمعة في أعقاب عدة حوادث عنف وقعت، الخميس، وأصيب ما لا يقل عن 16 شرطيًا خلال اشتباكات مع متظاهرين في أنحاء تركيا، الخميس، وفقًا لوزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، واعتُقل ما لا يقل عن 53 شخصًا.
ولم يتضح عدد المتظاهرين الذين أصيبوا خلال الاحتجاجات المستمرة.
والخميس، خاطب زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، أوزغور أوزيل، الحشود في إسطنبول، وقال: "لن نبقى في منازلنا طالما أنكم تحتجزون ممثلنا المنتخب، من الآن فصاعدًا، سننزل إلى الشوارع"، وأضاف: "يسألونني هل تدعو الناس للنزول إلى الشوارع؟ أجل، أجل، أجل".
وتظاهر الآلاف مجددًا أمام مبنى بلدية إسطنبول، الجمعة، متحدين حظرًا لمدة 4 أيام على التجمعات في شوارع المدينة، ملوحين بالأعلام التركية ومرددين شعارات احتجاجًا على القرار، كما اكتسبت الاحتجاجات التي قادها طلاب الجامعات زخمًا في أنقرة وإزمير، حيث يسري الحظر أيضًا.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اسطنبول الأمن التركي الانتخابات التركية الانتخابات الرئاسية التركية الحكومة التركية الشرطة التركية رجب طيب أردوغان
إقرأ أيضاً:
عاجل: قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحافظة الجوف
اندلعت في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، اليوم، مواجهات مسلحة عنيفة بين حملة أمنية تابعة لمليشيا الحوثي ومسلحين من آل جزيلان، أسفرت، وفق مصادر محلية، عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى احتراق عدد من الأطقم التابعة للمليشيا.
وقالت المصادر إن الحملة الأمنية التابعة للمليشيا خرجت إلى منطقة المراشي في إطار حملة استهدفت آل جزيلان قبائل ذي موسى، حاولت هدم منزل على ساكنيه، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهات وسقوط خسائر بشرية ومادية.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن احتراق عدد من الأطقم التابعة للأمن الحوثي.
وتشهد مديرية المراشي توتر مستمر ، حيث تشير المصادر إلى أن الحملة الأمنية جاءت على خلفية خلافات وقضايا سابقة، إلا أن المواجهات تحولت إلى اشتباكات واسعة بين قوات الأمن التابعة للمليشيا وأبناء قبائل ذو موسى.