موقف أليسون بيكر من المشاركة مع ليفربول بعد التوقف الدولي
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
أكد الصحفي فابريزيو رومانو أن حارس مرمى ليفربول، أليسون بيكر، سيكون متاحًا للعب بعد نهاية التوقف الدولي، على الرغم من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب البرازيل.
وأوضح رومانو عبر حسابه على موقع "إكس" أن إصابة الرأس التي تعرض لها الحارس الدولي لا تشكل مشكلة كبيرة، ما يعني أنه سيكون جاهزًا للمباريات المقبلة مع "الريدز".
وكان أليسون قد غادر الملعب بعد اصطدام قوي في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت فجر الجمعة، مما أثار القلق بشأن حالته الصحية.
من جانبه، أصدر ليفربول بيانًا رسميًا أكد فيه أن أليسون سيسافر إلى ميرسيسايد لإجراء فحوصات طبية شاملة لتقييم الإصابة بشكل دقيق وتحديد فترة التعافي إن لزم الأمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أليسون ليفربول أليسون بيكر إصابة أليسون منتخب البرازيل المزيد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.