إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً يوم الخميس 23 يوليو 2026، عن إصابة نجم خط وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ بتمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى، وذلك عقب عودته وخضوعه للفحوصات الطبية الدقيقة في المدينة الرياضية للنادي.
وخرج دي يونغ بتصريح رسمي عبر حسابه على انستغرام ليضع حداً للشائعات المتداولة حول التزامه مع النادي، قائلاً: "كانت الإصابة أكثر خطورة مما تم تشخيصه في البداية.
وأكد النادي الكتالوني في بيان أن الفحوصات أظهرت إصابة في الرباط الجانبي للركبة، وتقرر اتباع برنامج علاج محافظ ومتابعة طبية مستمرة دون الحاجة لتداخل جراحي في المرحلة الحالية.
وتُشير التقديرات الأولية والتقارير الطبية إلى إمكانية غيابه لفترة تمتد بين 4 إلى 5 أشهر، مما يعني غيابه المؤكد عن ضربة بداية الدوري الإسباني والمراحل الأولى من دوري أبطال أوروبا.
تفاقمت الإصابة خلال مشاركة دي يونغ (29 عاماً) مع منتخب هولندا في كأس العالم، حيث لعب معظم المباريات تحت تأثير الآلام ووضع ضمادات ضاغطة على ركبته قبل الخروج أمام المغرب في دور الـ32 بركلات الترجيح.
ويتزايد الاستياء داخل برشلونة بسبب طريقة تعامل المنتخب الهولندي واللاعب مع الأمر، ويرغب النادي في حسمه نهائيا هذا الأسبوع.
التبعات الاقتصاديةفي حال إقرار الطاقم الطبي بغيابه لفترة تتجاوز 4 أشهر، يدرس نادي برشلونة استغلال اللوائح القاضية بتسجيله في قائمة الغائبين لفترة طويلة لتوفير مساحة في سقف رواتب الفريق الأول لاستغلالها في تسجيل لاعبين آخرين.
وسبق أن ذكرت صحيفة (سبورت) الإسبانية أنه في حال تأكدت خطورة الإصابة، يعتزم برشلونة تسجيل اللاعب في قائمة الغائبين لفترة طويلة لتوفير مساحة أكبر في سقف رواتب الفريق الأول، فيما يتطلب هذا الإجراء موافقة اللاعب.
إعلانويتوقع أن يحصل برشلونة على تعويض مالـي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتجاوز 2 مليون يورو ضمن برنامج حماية الأندية المخصص لإصابات اللاعبين أثناء الواجب الدولي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات دی یونغ
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.