دليل المصلي” بخمس لغات في مصليات المسجد الحرام
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي “دليل المصلي” في المسجد الحرام؛ بهدف إثراء تجربة القاصدين من خلال تقديم محتوى متنوع يمكن الوصول إليه بسهولة عبر رموز الاستجابة السريعة (QR) المنتشرة في المصليات.
وأوضحت الهيئة أن المنصة تقدم محتويات عدة تشمل المصحف الشريف، ونسخة إلكترونية من القرآن الكريم مع إمكانية البحث والقراءة، والخطب، والدروس، من خلال محتوى مسجل ومباشر من الحرمين الشريفين.
وتقدم الأذكار والأدعية من خلال مجموعة من الأذكار المأثورة، وتعليم الوضوء والصلاة عبر إرشادات مبسطة لتعلم الطهارة والصلاة, بالإضافة إلى دليل المعتكف الذي يقدم شرحًا مبسطًا لمفهوم الاعتكاف وأحكامه, والمطوف الرقمي وهو أداة تحتوي على أكثر من 170 دعاء نصيًا ومسموعًا، وميزة عدّ الأشواط لدعم تجربة المعتمر.
ولفتت الهيئة النظر إلى أن الخدمة تتوفر بخمس لغات وهي العربية والأوردية والإنجليزية والتركية والفرنسية، ما يسهم في شمولية الوصول ويعزز جودة تجربة القاصد داخل المسجد الحرام.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.