عدوان أمريكي جديد على اليمن.. قصف مطار الحديدة ومديرية مجزر
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
شنت القوات الأمريكية ضربات جوية على مطار الحديدة الدولي في غرب اليمن ومحافظة مأرب، وفقًا لقناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، التي أفادت باستهداف المطار بثلاث غارات ومديرية مجزر بخمس غارات.
وتأتي هذه الهجمات ضمن حملة جوية أمريكية متواصلة ضد الحوثيين منذ نهاية الأسبوع الماضي، وأسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.
وأوردت "المسيرة" أن "عدوانا أمريكيا استهدف بثلاث غارات مطار الحديدة الدولي".
كذلك، نقلت القناة وقوع ضربات أخرى في محافظة مأرب اليمنية.
وقالت إن "عدوانا أمريكيا استهدف بخمس غارات مديرية مجزر" بحسب مراسلها في مأرب.
وتبنى أربع مرات إطلاق صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية منذ خرق وقف إطلاق النار مع حركة حماس باستئناف قصفها لقطاع غزة.
وكان الحوثيون أوقفوا هجماتهم على "إسرائيل" والبحر الأحمر منذ بدء سريان الهدنة في قطاع غزة في 19 كانون الثاني/يناير الفائت.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اليمن امريكا اليمن ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.