عبّر عن خشيته على الذوق العام.. السيسي عن الدراما المصرية: كانت صناعة وأصبحت تجارة
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى "مراجعة الذات" فيما يتعلق بالمحتوى الذي يتم تقديمه في الإعلام والدراما المصرية، وذلك خلال كلمته في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، السبت، وعبّر عن خشيته على "الذوق العام للمصريات والمصريين".
وقال إن الدراما المصرية "كانت صناعة وأصبحت تجارة، والدولة المصرية كانت تساهم في هذا القطاع من خلال إنتاج مبني على رؤية من متخصصين في الإعلام وعلم النفس وعلم الاجتماع".
وأوضح أنه خلال "الـ 30 أو الـ 40 سنة الماضية، حينما أصبح تلفزيون الدولة محملاً بأعباء بات غير قادرٍ على القيام بهذا الدور"، وأشار الرئيس المصري إلى إمكانية تحقيق أرباح كبيرة من هذا القطاع "حينما يكون العمل جيدًا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: عبدالفتاح السيسي والدراما المصرية دراما مصرية عبدالفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.