تفعيل العمل بخطة الطوارئ الفنية والتشغيلية في مطار صنعاء الدولي
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
الثورة نت/..
أكد نائب وزير النقل والأشغال العامة – رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد يحيى السياني، تفعيل العمل بخطة الطوارئ الفنية والتشغيلية لمطار صنعاء الدولي، لضمان استمرارية الرحلات الجوية المدنية والإنسانية، وفق أعلى معايير السلامة والملاحة الجوية الدولية.
وأوضح السياني خلال اجتماع بمطار صنعاء، بحضور القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف، وكيلي الهيئة المساعدين لقطاع سلامة الطيران الدكتور عبدالحميد أبوطالب، والمطارات يحيى الكحلاني، ومدير عام مطار صنعاء خالد الشايف أن الخطة تشمل كافة التجهيزات الفنية والتشغيلية، لضمان سلامة الطيران المدني واستقبال الرحلات التابعة للخطوط الجوية اليمنية من وإلى مطار الملكة علياء في الأردن، إضافة إلى الرحلات الأممية والإنسانية.
وأكد أن مطار صنعاء الدولي يقدم خدماته لثلثي سكان الجمهورية اليمنية، ويعمل بكفاءة تشغيلية عالية، وفقًا لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، رغم التحديات المفروضة.
حضر الاجتماع مدراء النقل الجوي الدكتور مازن غانم، والملاحة الجوية عبدالله الارياني، والشؤون المالية بالهيئة حسن الماخذي، ومساعد مدير مطار صنعاء العميد جارالله أحمد.
وعقب الاجتماع، تفقد نائب وزير النقل ومعه القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، صالات الوصول والمغادرة والتشريفات والترانزيت، ومرافق الخدمات الفنية والتشغيلية بالمطار.
واستمع السياني وجحاف من مدير المطار إلى إيضاح حول سير العمل وتطبيق خطة الطوارئ، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الملاحية وفقًا للاشتراطات الدولية.
وأكد نائب الوزير أن خطة الطوارئ تضمن تشغيل المطار بكامل جاهزيته الفنية والتشغيلية، مع الالتزام بكافة معايير السلامة الجوية.. مشيرًا إلى أن مطار صنعاء سيظل نافذة جوية حيوية لخدمة أبناء الشعب اليمني، رغم الظروف والتحديات القائمة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مطار صنعاء
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT