لماذا لجأ الأمريكي في هذه المرحلة من تصعيده وغاراته العدوانية على اليمن – دفاعا عن ربيبه الصهيوني – إلى إعفاء نتنياهو من المشاركة (ولو ظاهريا) فيه؟.
لأنه -ببساطة- لا يريد إحراج خونة ومرتزقة الداخل الذين بسبب حائطه المسدود وفشل خياراته في عدوانه على اليمن قد يلجأ اضطراريا لاستخدام ورقتهم المحروقة من جديد في هذا العدوان، بينما مشاركة الصهيوني “المعلنة” والمباشرة فيه تضعف موقفهم وتأثيرهم وتفضحهم أكثر أمام الشعب وتُظهرهم صهاينةً بشكل لا لبس فيه، وهذه حقيقتهم التي يجتهدون في تغطيتها والتضليل حولها، ولذلك اضطروا إلى “إدانة” الغارات الصهيونية المعلنة على الحديدة في وقت سابق.
نحن إذاً أمام شاهد من شواهد المكر والتمرس الشيطاني في الإخراج التضليلي للوقائع والمواقف الذي يجيده عدوُّنا المركب الهجين الأمريكي الصهيوني المستكبر المنافق إلى جانب مواهبه الأخرى المعروفة في الإجرام والقتل ونهش لحوم الشعوب الرافضة والمقاوِمة لسطوته وعدوانيته وجبروته الدموي المفرط والجامح والمتمادي .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.