لماذا لجأ الأمريكي في هذه المرحلة من تصعيده وغاراته العدوانية على اليمن – دفاعا عن ربيبه الصهيوني – إلى إعفاء نتنياهو من المشاركة (ولو ظاهريا) فيه؟.
لأنه -ببساطة- لا يريد إحراج خونة ومرتزقة الداخل الذين بسبب حائطه المسدود وفشل خياراته في عدوانه على اليمن قد يلجأ اضطراريا لاستخدام ورقتهم المحروقة من جديد في هذا العدوان، بينما مشاركة الصهيوني “المعلنة” والمباشرة فيه تضعف موقفهم وتأثيرهم وتفضحهم أكثر أمام الشعب وتُظهرهم صهاينةً بشكل لا لبس فيه، وهذه حقيقتهم التي يجتهدون في تغطيتها والتضليل حولها، ولذلك اضطروا إلى “إدانة” الغارات الصهيونية المعلنة على الحديدة في وقت سابق.
نحن إذاً أمام شاهد من شواهد المكر والتمرس الشيطاني في الإخراج التضليلي للوقائع والمواقف الذي يجيده عدوُّنا المركب الهجين الأمريكي الصهيوني المستكبر المنافق إلى جانب مواهبه الأخرى المعروفة في الإجرام والقتل ونهش لحوم الشعوب الرافضة والمقاوِمة لسطوته وعدوانيته وجبروته الدموي المفرط والجامح والمتمادي .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.