السعودية.. قيمة صادمة لفاتورة الكهرباء الشهرية للحرم المكي
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عن قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية في الحرم المكي وما تستهلكه المرافق بشكل عام خلال شهر واحد الأمر الذي أثار صدمة وتفاعلا.
مقطع الفيديو المتداول نشرته قناة الإخبارية السعودية المدارة من قبل الحكومة والتي كشفت أن قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية للحرم المكي تبلغ 15 مليون ريال (نحو 4 ملايين دولار).
وذكر التقرير أن الحرم ومرافقه يستهلك نحو 100 ميغا فولت أمبير يوميا موزعة على المرافق التالية:
نظام صوتي يضم 8 آلاف سماعة ويعد من الأكبر عالميا أكثر من 8 آلاف كاميرا مراقبة أكثر من 120 ألف وحدة إنارة منظومة تبريد بطاقة 155 ألف طن نحو 883 وحدة تكييف لتوفير بيئة مريحة نحو 4323 مروحة تهوية ورذاذ لتلطيف الأجواء نحو 519 سلما كهربائيا 100 شاشة تفاعلية مشغله بـ16 لغة مختلفة في المسجد الحرام
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.