فنانة شهيرة تكشف سبب خوفها من التعاون مع غادة عبد الرازق
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة داليا شوقي تفاصيل دورها في مسلسل “شباب امرأة” الذي يعرض خلال الموسم الدرامي الحالي، مؤكدة أنها شعرت بالرعب من إعادة تقديم دور الفنانة شادية في الفيلم الشهير الذي يحمل نفس الاسم، إضافة الى كواليس وقوفها أمام الفنانة غادة عبدالرازق بطلة المسلسل.
قالت داليا في تصريحات صحافية إنها لا تحب أن يقارن الجمهور أداءها بأداء الفنانة الراحلة شادية في مسلسل “شباب امرأة”، قائلة: “أنا داليا شوقي، وهي الأستاذة شادية، القمر الذي لا يوجد مثله، الجميلة.
أضافت: “هذه المواقف تحدث، فمن الطبيعي أن تعجب امرأة بشاب، والعكس صحيح، وربما الأجيال الجديدة لا تعرف فيلم (شباب امرأة)، لكننا نقدّم قصة (جبروت امرأة)”.
أوضحت: “كنت خائفة ومرعوبة من إعادة تقديم دور شادية في المسلسل، لكنني شعرت بالمسؤولية. شادية كانت معي طوال الوقت، فكنت أستمع الى أغانيها أثناء تحضيري للدور، احترامًا لمقام الفيلم ولها”.
تابعت: “لكن شخصية (سلوى)، التي أجسدها، مختلفة تمامًا عن شخصية شادية، فالمؤلف صنع لها خطًا مختلفًا، وأنا شخصيًا أشعر بالاختلاف بين الشخصيتين”.
وعن الوقوف أمام غادة عبدالرازق، قالت: “هي ملكة بالفعل، وأحبها من كل قلبي. تعلمت منها الكثير، وأقدّر موهبتها بشدة. وجودها في العمل كان درسًا لي، واكتسبت منها العديد من الخبرات، فهي ممثلة عظيمة. أما يوسف عمر، فأنا فخورة به جدًا”.
main 2025-03-23Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.