أحمد العوضي يرد على أنباء زواجه: الخصوصية حقي
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: خلال ظهوره في بودكاست “The Sight” المذاع عبر منصة Watch It، رد الفنان أحمد العوضي على الأخبار التي تم تداولها الفترة الماضية عن نيته الزواج من فتاة من خارج الوسط الفني، مؤكدًا أنه لا يحب الحديث عن حياته الخاصة، مشيرًا الى أن الجمهور له الحق في معرفة كل ما يتعلق بالفنان من الناحية المهنية فقط، لكن حياته الشخصية تظل أمرًا خاصًا لا يخص أحدًا سواه.
قال العوضي: “الخصوصية هي الأمر الصحيح، لا أحب أن يسألني أحد عن حياتي الخاصة، أنا متاح للجمهور كفنان، ممثل، نجم، وبالنسبة للعمل يمكنهم سؤالي كما يشاءون، لكن حياتي الشخصية لا أتحدث عنها”.
وحول الشائعات التي انتشرت أخيرًا بشأن زواجه، أوضح العوضي أنه لا يرد على أي حديث يتعلق بحياته الخاصة، مؤكدًا أنه كان قد صرح سابقًا بنيته الزواج بعد رمضان، لكن الأخبار المتداولة قامت ببلورة الأمر بطريقة مختلفة.
أضاف: “لا أنشغل بمثل هذه الشائعات، أراها وأسمعها لكنها لا تزعجني، تتم صياغتها بطريقة تبدو مقنعة للجمهور، وأي فتاة ألقي عليها التحية يتم ربط اسمي بها فورًا”.
أما عن انتقادات الجمهور التي تتعلق بتكرار أدواره، فقد أكد العوضي أن لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه، لكنه لا يهتم إلا بمن يحبونه ويدعمونه، قال: “كل شخص حر في الحديث كما يشاء، لكن الكلمات لا تغير الواقع، فالرزق والنجاح والفشل كلها أمور مقسومة، النقد لا يضايقني، لأنني أركز على من يحبني وأستمد منهم الطاقة الإيجابية، ولا ألتفت لمن يهاجمني، فهذا حقهم ولن يتفق الجميع على شخص واحد.
وتحدث العوضي عن طريقة تعامله مع جمهوره، بجانب تعليقه على حديث بعض زملائه الفنانين عنه في البرامج التليفزيونية، مؤكدًا أنه من المستحيل أن يهاجم أحدًا من زملائه، قائلاً: “التعامل مع الناس ملوش علاقة بالنجومية.. من تواضع لله رفعه، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كِبر، وأي حد بيحبني هو بالنسبة ليا أخ مينفعش أرد له الحب ده بكِبر، بالعكس ده أنا أشيله على رأسي”.
وعن حديث الفنانين عنه في البرامج التليفزيونية، أضاف: “مينفعش أطلع أهاجم حد قدام كاميرا وهو قاعد في البيت، دي مش مرجلة ولا جدعنة، هبقى راجل ضعيف الشخصية وعندي نقص، وطالما أنا في الشغلانة ممنوع أنتقد أو أغلط في زميل، ودي تربية وأصول مالهاش دعوة بالفن”.
كما علق أحمد العوضي على الانتقادت التي يتعرض لها حتى قبل عرض أعماله قائلًا: “كل واحد بيتكلم بيبقى مفكر إنه مجتمع، ولو أنا مش ناجح هو مش هيتكلم، اللي عايز يتكلم وينتقد يعمل ده، وفي الآخر أنا مبلتفتش للانتقادات ولا عمري رديت، ولو اتوجهت لي الإهانة بشكل شخصي هرد”.
واختتم أحمد العوضي حديثه: “كل واحد له الحق يتكلم زي ما هو عايز، والكلام مش بيغير من الواقع شيء، النجاح والفشل مقسومين، من حق الناس تتكلم وأنا المفروض مزعلش، وعمري ما اتضايقت لأني ببص على اللي بيحبني وباخد طاقة الحب منه ومبلتفتش للي مبيحبنيش، ومن حقه مبحبنيش مفيش حد في الدنيا الناس اتفقت عليه”.
main 2025-03-23Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: أحمد العوضی
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.