في إطار حرصه على تطوير المنظومة الصحية بالمحافظة، تابع اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، سير العمل داخل مستشفى النيل التخصصي بإدفو، حيث شهد إجراء عملية قسطرة قلبية لأحد المرضى، وذلك في ظل توافر أحدث الأجهزة الطبية المتخصصة في هذا المجال.

وتأتي هذه الزيارة ضمن استعدادات المحافظة للتطبيق الفعلي لمنظومة التأمين الصحي الشامل، والتي تُعد مستشفى النيل التخصصي إحدى المنشآت المدرجة بها ضمن محافظات المرحلة الأولى، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير الخدمات الصحية للمواطنين.

وخلال جولته، تفقد المحافظ أقسام المستشفى المختلفة والخدمات الطبية والعلاجية المقدمة بها، مؤكدًا أن المحافظة تقدم كل سبل الدعم اللازم للمنظومة الصحية، بما يضمن تقديم الرعاية الصحية المطلوبة لأكثر من 500 ألف نسمة.

كما شدد على أن العمل يجري على قدم وساق، بالتنسيق مع وزارة الصحة وهيئات الرعاية الصحية والاعتماد والرقابة الصحية والتأمين الصحي، للانتهاء من تجهيز 11 مستشفى و112 مركزًا طبيًا ووحدة طب أسرة، تمهيدًا لتطبيق المنظومة الجديدة في أسوان.

واستمع المحافظ إلى شرح مفصل من الدكتور محمد عبد الهادي، مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية، والدكتور عربي عبد العال، مدير عام المستشفى، حول إمكانيات هذا الصرح الطبي الكبير، والذي يتكون من 3 مبانٍ و5 طوابق، ويقع على مساحة 5200 م²، ويضم 255 سريرًا بمختلف التخصصات الطبية.

كما تشمل المستشفى قسمًا للغسيل الكلوي يضم 60 ماكينة، وقسم حضّانات يضم 20 حضانة، و11 سريرًا للرعاية المركزة والقلب، إضافة إلى تجهيز موقع مخصص لعناية الأطفال. كما تضم المستشفى أقسامًا للأشعة والتحاليل الطبية، فضلًا عن أحدث الأجهزة الطبية، وكوادر من الأطقم الطبية والتمريضية، بما يضمن تقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ أسوان اخبار أسوان عناية الأطفال عملية قسطرة

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم