من الصداع إلى جلسات العلاج الكيماوي.. وزير التموين السابق يكشف رحلته مع السرطان -(صور)
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
كتب- محمد سامي:
شارك الدكتور علي المصيلحي وزير التموين السابق في أمسية دينية أقيمت بمركز شباب أبو كبير، معبرًا عن سعادته بالمشاركة في هذه الليلة مع أهالي مركز شباب أبو كبير.
وحكى وزير التموين السابق، قصته مع اكتشافه مرض الكانسر، قائلاً: كان عندي صداع في آخر أسبوع من شهر أكتوبر الماضي، وعندما شاهدني "عديلي" ، الذي قال لي شكلك مش مظبوط قولتله عندي صداع، قالي طب خدت حاجة قولتله أنا عمري ما جالي صداع، قالي خد بنادول".
وأضاف: "وبعد فترة الصداع مازال متواجد فعديلي ذهب لصديقه أحمد جميل الشرقاوي أستاذ جراحة في القصر العيني، بعدها كلمني وقالي حجزتلك في مستشفى أعصاب بأكتوبر، هنروح نعمل الأشعة على المخ، وقولتله ليه يا دكتور؟.. قالي أنا شاكك يكون عندك جلطة في المخ لأن اتزانك مش مضبوط، وبعد عمل الأشعة رئيس القسم قالي هتستنى معانا شوية علشان محتاجين محاليل لأن الغشاء الذي يغطي المخ الخلايا فيها مياه بين الغشاء والجمجمة، وبدأت المياه تضغط على المخ وبدأت أحس بالصداع.
وتابع: "الأشعة أوضحت أنه حصل رشح في المخ، ولقوا في الفص بالرئة اليمنى ورم، وقالوا لازم تستنى وتاخد محاليل ونشوف دكاترة متخصصين في الأورام".
وأكمل: "عملت "مسح ذري" بعد أخذ عينه من الغدد الليمفاوية على المخ علشان يحددوا بالظبط الخلايا، والأشعة خدت حوالي ساعتين".
وتابع: "وجدوا في العينة إن طبيعة الكانسر الموجود فيها هو نفسه الموجود في الرئة، والدكتور حسن أستاذ الأورام في جامعة القاهرة، قال نبتدي ببروتوكول العلاج الكيماوي، بتاخد 6 جلسات، والجلسة مدتها 3 أسابيع، وتبدأ في المستشفى، وبعد كدا في البيت".
وأضاف: "عيب العلاج الكيماوي إنه بيقرفك، وعن نفسي مبحبش حد يقرفني، إنما يبقى غثيان وإحساس بالقئ، ومفيش أي حاجة ليها طعم، وإحساس وحش جدًا إنك متكونش حاسس بطعم أي حاجة، ومش عايز تأكل ولا تشرب، والموضوع كله بالذات أول 3 أو 4 أيام، لأن بعد الأسبوع الأول يبتدي يبقى معقول، وبعد كدا تبقى أحسن، وآخر 3 أسابيع تبقى عادي، وبتقلل مناعة الجسم."
واختتم: "الدكتور بعدها في الأشعة تفاجأ ولقى النتائج ممتازة، وقال مكنتش متخيل النتائج تكون بهذا الشكل، و"ربنا كريم" الحمد لله".
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
علي المصيلحي السرطان أبوكبير وزير التموينتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: خالد أبو بكر يكشف عن رأيه في عودة صبحي وتوفيق للأهلي الأخبار المتعلقةإعلان
رمضانك مصراوي
المزيدهَلَّ هِلاَلُهُ
المزيدإعلان
من الصداع إلى جلسات العلاج الكيماوي.. وزير التموين السابق يكشف رحلته مع السرطان -(صور)
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
24 12 الرطوبة: 30% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2025 عيد الفطر 2025 سعر الفائدة سكن لكل المصريين صفقة غزة الحرب التجارية انسحاب الأهلي إفطار المطرية مقترح ترامب لتهجير غزة علي المصيلحي السرطان أبوكبير وزير التموين مؤشر مصراوي وزیر التموین السابق دراما و تلیفزیون العلاج الکیماوی صور وفیدیوهات سفرة رمضان
إقرأ أيضاً:
مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب، مع ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًمتاح في 500 مكتب بريد.. «التموين» تعلن تحديث بيانات التظلمات بدءا من اليوم
نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا