الإمارات ترصد 80 مليون درهم لزعزعة الاستقرار في حضرموت
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
وكشفت مصادر اعلامية عن تخصيص الإمارات مبلغ 80 مليون درهم بهدف إثارة الفتنة في محافظة حضرموت، مشيرًا إلى تورط شخصيات سياسية بارزة في هذا المخطط، من بينها شخصية سياسية كانت تعارض الإمارات سابقًا قبل أن يتم استقطابها.
وبحسب المصادر، فإن الإمارات تعمل عبر ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي على تغذية الانقسامات بين أبناء حضرموت، مستخدمة ذلك كأداة لإحداث تغييرات في قيادة حلف قبائل حضرموت، للإطاحة بالشيخ عمرو بن حبريش، الذي وقف بقوة ضد المخططات الإماراتية في المحافظة.
وأكدت المصادر أن هذه التحركات تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي في حضرموت بما يخدم أجندة الإمارات، محذرًا من تداعيات هذه التدخلات على استقرار المحافظة ونسيجها الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
محافظ أبين يعتذر لنظيره في حضرموت عقب حادثة اعتداء في الطريق الدولي بأحور
أكدت السلطات المحلية في محافظة أبين، الجمعة، ملاحقة المتورطين في الاعتداء على أحد أبناء محافظة حضرموت أثناء مروره في الطريق الدولي بمنطقة أحور، في حادثة أثارت ردود فعل محلية، مشددة على أن الواقعة لا تمثل أبناء المحافظة أو قيمهم.
وقال مكتب إعلام محافظة أبين، في بيان اطلع عليه محرر مأرب برس، إن محافظ المحافظة مختار الرباش أجرى اتصالًا هاتفيًا بمحافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، عبّر خلاله عن أسفه واعتذاره إزاء الحادثة، مؤكدًا رفض السلطة المحلية لأي أعمال خارجة عن النظام والقانون.
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية والعسكرية بدأت إجراءات ملاحقة المتهمين وضبطهم وإحالتهم إلى القضاء، مؤكدة استمرار جهودها لحماية المسافرين وتأمين الطريق الدولي ومنع أي محاولات لقطع الطرق أو الإخلال بالأمن.
وأوضح المحافظ الرباش، وفق البيان، أن الحادث يمثل "تصرفًا فرديًا" لا يعكس أخلاق أبناء أبين، مؤكدًا متانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع محافظتي أبين وحضرموت، وأن مثل هذه الوقائع لن تؤثر فيها.
وأشار إلى أن السلطة المحلية لن تسمح بالاعتداء على أي مواطن أو مسافر يمر عبر الطريق الدولي، وستواصل العمل على تعزيز الأمن والحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق.
من جهته، ثمّن محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، بحسب البيان، تحركات قيادة السلطة المحلية في أبين لملاحقة الجناة، مؤكدًا أن أبناء حضرموت وأبين تجمعهم روابط أخوية راسخة، وأن الحادثة تمثل عملًا فرديًا خارجًا عن القانون.