افتتح هاني عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، معرض «أهلاً رمضان» الذي أعده توجيه عام التربية الفنية بالمديرية والمقام بمدرسة التحرير الإعدادية بنين بقنا، تحت إشراف إدارة الأنشطة التربوية، وذلك في حضور سمية عبد الفتاح مدير عام الشئون التنفيذية و الدكتور علاء الفقي مدير عام إدارة نقادة التعليمية و ربيع دنقل مدير عام إدارة الوقف التعليمية و أسامة قدوس مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام و أشرف سعد مدير مركز التطوير التكنولوجي والدكتور سيد مرزوق موجه عام التربية الاجتماعية ومحمد فاروق مدير الأنشطة وايريني سمير مدير إدارة التنمية المستدامة و رفاعي حسن مدير إدارة مدرسة التحرير الإعدادية.

أثنى" الصابر" على تميز المعروضات و تنوعها و تناسق العرض الذي يعبر عن مدى الجهد المبذول من المعلمين المنظمين و الطلاب من أصحاب المواهب منذ بداية الشهر الكريم، تحت إشراف هانم محمود موجه عام التربية الفنية و موهوبي المادة الذين قدموا نماذج مستوحاة من التراث الصعيدي و البيئة المحيطة، منوهاً إلى تمكنهم من تطبيق استراتيجية إعادة التدوير.

وأوضح مدير تعليم قنا أن توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، نحو تفعيل الأنشطة التربوية بالمدارس من خلال المعارض والمسابقات، عززت من ربط الطالب بالمدرسة و أوجدت مناخ ملائم لاكتشاف المواهب الفنية و الأدبية و العلمية و صقلها وتنميتها.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: افتتاح مديرية التعليم محافظة قنا معرض أهلا رمضان مواهب

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • خلي بالك من نفسك يفتتح رحلته السينمائية بـ Sold Out في مصر والعالم العربي
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟