المريض في روسيا والجراح في الصين يتحكم بروبوت عن بعد
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
روسيا – ذكرت وسائل إعلام روسية أن مريضا في مدينة نوفوسيبيرسك خضع لعملية قلب ناجحة، استخدم فيها روبوت تم التحكم به عن بعد بواسطة جراح قلب صيني موجود في شنغهاي.
وتبعا لوكالة تاس الروسية فإن جراح القلب الصيني تشي جين، وأثناء وجوده في شنغهاي، قام بالتحكم بالروبوت عن بعد لإجراء عملية جراحية فريدة من نوعها لإزالة عدم انتظام ضربات القلب لمريض روسي في نوفوسيبيرسك، وأصبح ذلك ممكنا بفضل النظام الروبوتي Stereotaxis، وهو النظام الوحيد في روسيا الذي يسمح بالتحكم عن بعد في القسطرة داخل القلب باستخدام مغناطيسات قوية.
استغرقت العملية ساعة ونصف وأجريت تحت إشراف فريق دولي من الأطباء الذين اجتمعوا في روسيا في إطار القمة السيبيرية الثانية لعلاج أمراض الرجفان الأذيني.
وقام الأطباء والمختصون بصنع نموذج إلكتروني ثلاثي الأبعاد للأذين في قلب المريض مسبقا لتحديد المنطقة المسببة لاضطراب النظم بشكل دقيق، وأرسل النموذج إلى الجراح، وأثناء العملية، قام الدكتور تشي جين بالتحكم بالروبوت الموجود في روسيا باستخدام فأرة كمبيوتر عادية، وإرسال إشارات إلى المغناطيسات التي وجهت القسطرة إلى مصدر عدم انتظام ضربات القلب.
وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن المعدات الخاصة التي استخدمت في العملية أبقت المريض صاحيا أثناء إجراء الجراحة ودون أن يشعر بألم. وأكد المتخصصون الروس أن هذا الإجراء أكثر أمانا من العمليات الجراحية التقليدية، وأن التكنولوجيا نفسها يمكن أن تصبح اختراقا في مجال إجراء العمليات عن بعد.
المصدر: لينتا.رو
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: عن بعد
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.