لبنان ٢٤:
2026-07-24@08:28:31 GMT
وزيرة الشؤون: باريس تسعى إلى تنظيم مؤتمرات لدعم لبنان في الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
استقبلت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، السفير الأردني وليد الحديد، وتركز الحديث على "أهمية تفعيل الشراكة بين وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن ووزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية عبر إبرام إتفاقية بين الوزارتين في القريب العاجل".
كما اجتمعت السيد مع السفير الفرنسي هيرفي ماغرو والوفد المرافق، وتركز الحديث على "الإصلاحات المرتقبة من قبل الحكومة ومدى أهميتها".
بدوره، أكد ماغرو أن "فرنسا تقف بجانب لبنان وتسعى إلى تنظيم مؤتمرات لدعمه في الفترة المقبلة، على أن تكون الحماية الاجتماعية من الأولويات البارزة في هذه المؤتمرات".
وفي إطار التهنئة والتعارف، استقبلت سفير باكستان سلمان أطهر، الذي أطلعها على "الدعم الذي قدّمته بلاده للبنان خلال الحرب الأخيرة".
كما أبلغ السبد بـ"مجموعة جديدة من المساعدات العينية التي تنوي باكستان تقديمها إلى الشعب اللبناني، على أن يستمر التنسيق بين السفارة الباكستانية في لبنان والوزارة في هذا الإطار". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة وزير الخارجية السوري: مؤتمر باريس شهد إرادة قوية من المشاركين لدعم المرحلة الانتقالية الجارية Lebanon 24 وزير الخارجية السوري: مؤتمر باريس شهد إرادة قوية من المشاركين لدعم المرحلة الانتقالية الجارية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الفترة المقبلة مؤتمر باریس هذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل