الخط بين سوريا ولبنان مفتوح.. تواصلٌ و تفاهمات مرتقبة
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
علقت مصادر وزارية على زيارة وزير الدفاع ميشال منسى المُرتقبة إلى سوريا بالقول إنَّ "الموقف اللبناني الموحد يدفع باتجاه التواصل المباشر بين البلدين". ووفقاً لقناة "الجديد"، فإنّ الموقف اللبناني يدفع أيضاً نحو صوغ تفاهم في قضايا عدة بين سوريا ولبنان أبرزها منع الاعتداءات من الجانبين وضبط الحدود. مواضيع ذات صلة جنبلاط: تموضع حذر وباب مفتوح للتفاهمات Lebanon 24 جنبلاط: تموضع حذر وباب مفتوح للتفاهمات 24/03/2025 21:01:55 24/03/2025 21:01:55 Lebanon 24 Lebanon 24 البطريرك يوحنا العاشر ناقش مع وفد "القوات" الأوضاع في سوريا ولبنان Lebanon 24 البطريرك يوحنا العاشر ناقش مع وفد "القوات" الأوضاع في سوريا ولبنان
24/03/2025 21:01:55 24/03/2025 21:01:55 Lebanon 24 Lebanon 24 لقاء مرتقب في أنقرة بين لافروف ووزير خارجية سوريا Lebanon 24 لقاء مرتقب في أنقرة بين لافروف ووزير خارجية سوريا
24/03/2025 21:01:55 24/03/2025 21:01:55 Lebanon 24 Lebanon 24 تغييرات مرتقبة على أنظمة التشغيل الخاصة بـ"أبل" Lebanon 24 تغييرات مرتقبة على أنظمة التشغيل الخاصة بـ"أبل"
24/03/2025 21:01:55 24/03/2025 21:01:55 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
ماذا دار بين جنبلاط ورئيس الجمهورية؟ معلومات تكشف
Lebanon 24 ماذا دار بين جنبلاط ورئيس الجمهورية؟ معلومات تكشف
14:41 | 2025-03-24 24/03/2025 02:41:17 Lebanon 24 Lebanon 24 وزيرة الشؤون: باريس تسعى إلى تنظيم مؤتمرات لدعم لبنان في الفترة المقبلة
Lebanon 24 وزيرة الشؤون: باريس تسعى إلى تنظيم مؤتمرات لدعم لبنان في الفترة المقبلة
14:40 | 2025-03-24 24/03/2025 02:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رابطة قدماء القوى المسلحة تكرم المحامي باسكال ضاهر بمنحه العضوية الفخرية
Lebanon 24 رابطة قدماء القوى المسلحة تكرم المحامي باسكال ضاهر بمنحه العضوية الفخرية
14:23 | 2025-03-24 24/03/2025 02:23:14 Lebanon 24 Lebanon 24 رابطة متعاقدي الأساسي الرسمي: هدفنا التوصل إلى آلية تضمن تعويض خسارة الأساتذة
Lebanon 24 رابطة متعاقدي الأساسي الرسمي: هدفنا التوصل إلى آلية تضمن تعويض خسارة الأساتذة
14:19 | 2025-03-24 24/03/2025 02:19:52 Lebanon 24 Lebanon 24 بيان من الهيئة التأسيسية لنقابة العاملين في المستشفيات الحكومية.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: سوریا ولبنان شاهدوا ماذا هذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"