البوابة نيوز:
2026-07-24@16:12:24 GMT

مصريات.. رمضان وبرامج الرغى والمقالب السخيفة

تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

للأسف، أصبح رمضان في البرامج والمسلسلات عبارة عن موسم بيتقدم فيه برامج خالتي اللتاتة مذيعة أو مذيع بفلوسه ينتج برنامج يستضيف فيه فنان ويدفعله أجر كبير شرط إنه يفضح نفسه ويفضح بيته ويحكيلنا عن فضايح زيجاته وطلاقه ويكشف المستور والمذيع بفلوسه بيعامله كأنه في إستجواب في المحكمة.

. وياسلام بقي لو اتفقوا على قفلة للبرنامج لزوم الترند بأن الضيف قال إيه آخر سؤال إستفزه فيقوم ويسيب الحلقة ويغضب.. وإحنا بقي نجري نشوف اللي حصل فى الكواليس اللي سبحان الله الضيف لابس فيها المكرفون وواقف في الاضاءه ومظبطين الكادر علشان المشاهدة تزيد والترند ينتشر ويستمر ويتوغل ويستمر ويستمر. 

وأنا بقي مش حاتكلم عن سخافة برامج المقالب اللي بقت عبارة عن صراخ وشتايم تنزل عليها صفارة مع إن الضيف رايح وعارف  إنه رايح يتبهدل وطالب أجر كبير علشان كده ولابس لبس ينفع في البهدلة والناس فاهمة والضيف فاهم وكله بيلعب على كله. 

أما أغلب المسلسلات فهي استنساخ لنفس الفكرة البعيدة تماماً عن الواقع لبطل الحارة الوهمي الطيب اللي ييتحول لبلطجي بياخد حقه  بإيده من البلطجي الكبير اللي ظلمه واللي في الاخر حايكتشف إنه طلع أبوه وإن اللي كان بيحبها وحايتجوزها طلعت أخته علشان الدراما تزيد وبعدين في آخر نفس في آخر حلقه نكتشف إنها مش أخته  ويتجوزوا ويعيشوا في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات وكإن  البلطجية وقتالين القتلى وتجار المخدرات أو الآثار هما العوام  وكإن ماعندناش قصص طبيعية ومجتمع عادي فيه مشاكل عادية حقيقيه ممكن تتناقش أو تطرح بشكل درامي يزيد الوعي عند الناس.. ده غير بقي الستات اللي طول الوقت بتزعق وتطجن في الكلام وتصرخ ومركبة رموش شبه الزعافة وبواريك طويلة صفرا وماكياج صارخ ولازم الغني يبقي فاسد وتاجر مخدرات والفقير اللئيم اللي بيلعب على كل الأطراف والفقير المظلوم  الغلبان اللي حاينتقم وياخد حقه ويحققلنا انتصار وهمي والمط والتطويل والمشاهد المكررة ولازم البطله تحسسنا إن ماجبتهاش ولادة وإنها قدرت برومشها الساحرة وصوتها المنحنح تضحك على الراجل الشرير وتوقعه في حبها ويتحول لراجل أهطل بتمشيه على العجين وطبعاً كل رجالة المسلسل بتحبها وحاتموت عليها..  طبعاً في مسلسلسلات حلوة  علشان مابقاش بعمم بس أنا بتكلم عن السائد  مع إن من وجهة نظري رمضان كان ممكن يستغل أكتر من كده ويتقدم فيه دراما تفيد الناس وتزود وعيهم على كل المستويات وعندنا فرصة سنة كاملة ممكن تنتقي فيها سيناريوهات حلوة ويشتغلوا عليها إنما الحالة المزرية السائدة والأفكار العقيمة دي حاتكون سبب لإنهيار المجتمع وساعتها مش حانلاقي حتي لبن مسكوب علشان نبكي عليه.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مصريات

إقرأ أيضاً:

فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين

في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.

ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.

التحام من المسافة صفر

بدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.

في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.

لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.

4 شهداء من عائلة واحدة

أمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.

ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.

إعلان أثر العملية ورعب الاحتلال

وأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.

مقالات مشابهة

  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها