بن سبعيني :”مواجهة موزمبيق بمثابة النهائي بالنسبة لنا”
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أكد الدولي الجزائري رامي بن سبعيني جاهزيته ورفقائه لتحقيق الفوز أمام منتخب موزمبيق سهرة الغد ضمن تصفيات المونديال.
وقال رامي بن سبعيني في تصريحه خلال المنطقة المختلطة بملعب المجاهد الراحل حسين ايت احمد، اليوم الإثنين “”أولا يجب علي أن أغتنم الفرصة للترحم على فقيد الكرة الجزائرية جمال مناد،ربي يرحموا، فيما يخص مواجهة موزمبيق، ستكون صعبة و المنافس الذي لعبنا ضده، و شكل لنا مشاكل كبيرة، سنلعب المباراة بمثابة النهائي بالنسبة لنا”.
كما أضاف بن سعيني “مباريات كأس إفريقيا ستكون صعبة، و المنافسين يجتهدون كثيرا عند مواجهتنا،المهم هو البقاء على رأس المجموعة، ولا يهمنا منتخب موزمبيق وغينيا، ليس مشكل بالنسبة لنا”.
وختم مدافع نادي بوروسيا دورتموند “نحضر جيدا لمواجهة موزمبيق و نعرف ماذا ينتظرنا سهرة الغد، يجب الحديث عن الهدف، أؤكد أنه التأهل إلى المونديال، صحيح تعثرنا في مباراة ضد غينيا، لكن نملك مباريات مستقبلية، و نفوز بها للخروج من الحسابات”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
المهمة أُنجزت.. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديال
أوفى المدافع الإسباني بيدرو بورو بوعد قطعه لجده أنطونيو منذ سنوات، بعدما أهداه ميدالية التتويج بكأس العالم 2026، تقديرا للدعم الكبير الذي تلقاه منه خلال طفولته وبداياته في كرة القدم.
وعاد بورو إلى مسقط رأسه دون بينيتو بعد مساهمته في قيادة منتخب إسبانيا إلى لقب كأس العالم، حيث كان في استقباله أفراد عائلته، وفي مقدمتهم جده الذي لعب دورا محوريا في مسيرته.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026list 2 of 2خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرينend of listبطولة صنعت نجوميتهوحصل مدافع توتنهام هوتسبير على جائزة أفضل ظهير أيمن في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين، من بينهما هدف حاسم في الفوز على فرنسا بالدور نصف النهائي، قبل أن يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم أنه بدأ البطولة على مقاعد البدلاء.
"كان أبي وأمي"
وفي لحظة مؤثرة، سلم بورو ميداليته الذهبية إلى جده أنطونيو، الذي اعتاد اصطحابه إلى التدريبات والمباريات منذ طفولته.
وكان اللاعب قد تحدث في مقابلة سابقة مع صحيفة "إيه بي سي" (ABC) الإسبانية عن الدور الكبير الذي لعبه جداه في حياته، قائلا: "كانت والدتي تذهب إلى العمل في ساعات الفجر الأولى، فكانت تتركني لدى جدي وجدتي. كنت أبكي كثيرا، لكنهما أصبحا بالنسبة لي الأب والأم، لأن والديّ كانا يعملان".
وأضاف أن جده كان أول من اشترى له حذاء كرة الصالات، ولم يتردد يوما في مرافقته إلى التدريبات والمباريات، حتى إنه كان ينقل أحيانا نصف الفريق في سيارته الرمادية.
وقال الجد أنطونيو مازحا: "كنت أحيانا أقلّ نصف الفريق. كان بعض الأطفال يجلسون على الأرض أو في صندوق السيارة".
كما استذكر كيف نام هو ووالدا بورو داخل السيارة في إحدى الليالي حتى يتمكنوا من اصطحابه إلى مباراة في مدريد وتشجيعه.
لحظة وفاءوأكد أنطونيو أن كرة القدم، ونجاح حفيده على وجه الخصوص، يمثلان شغفه الأكبر، قائلا: "إنه لحمي ودمي، فخري وسعادتي".
وكعادته، اتصل بورو بجده عقب الفوز على فرنسا في نصف النهائي للحديث عن المباراة، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم.
إعلانوعندما تسلم الجد الميدالية بين يديه، لم يتمالك مشاعره وقال: "إنها جميلة… إنه شرف عظيم. الآن أصبحت الميدالية هنا في المنزل".