تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في إنجاز طبي جديد، شهد مستشفى السادات العام بمحافظة المنوفية، إجراء أول عملية تدخل جراحي للأوعية الدموية، تحت رعاية الدكتور عماد رمضان، وكيل مديرية الصحة بالمنوفية والقائم بعمل مدير المديرية، والدكتور محمد سلامة، مدير إدارة العلاجي، والدكتور محمد الشيخ، مدير مستشفى السادات العام.

وصل المريض إلى المستشفى وهو يعاني من هبوط حاد بالدورة الدموية الشريانية للطرف العلوي، نتيجة تعرضه لجرح طعني نافذ في الساعد أدى إلى تهتك أحد الشرايين الرئيسية بالذراع الأيسر، وبعد الفحص الدقيق والتشخيص، نجح الفريق الطبي في إصلاح الشريان التالف وإنقاذ المريض.
ضم الفريق الطبي القائم على الجراحة:
* الدكتور كريم كمال – أخصائي الأوعية الدموية
* الدكتور أحمد موسى – أخصائي الجراحة العامة
* الدكتور ماجد عفيفي – أخصائي الأشعة التشخيصية
*  فريق التخدير المتميز الذي ساهم بمهارته في نجاح العملية

كما قدم تمريض مستشفى السادات العام دورًا محوريًا في تقديم الرعاية اللازمة وضمان راحة المريض، مما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي داخل المستشفى.

ويؤكد هذا النجاح التزام مستشفى السادات العام بتقديم خدمات طبية متقدمة وعالية الجودة، بما يواكب أحدث التطورات في المجال الطبي، لخدمة المرضى وإنقاذ الأرواح.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأوعية الدموية الجراحة العامة صحة المنوفية محافظة المنوفية

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
  • تحقيقات في إساءة التصرف بأدوية ومستلزمات مستشفى الهضبة الخضراء
  • الاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتدي على الطاقم الطبي
  • أسماء مصابي حادث انقلاب سيارة ملاكى بطريق مطروح اسكندرية الساحلى
  • 101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي
  • حبس مدير ومسؤولين بمستشفى الهضبة الخضراء للاشتباه في مخالفات بالأدوية
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم