الحكومة الليبية تؤكد تضامنها مع النيجر وتُدين الهجوم الإرهابي الغاشم بأحد مساجدها
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض في الحكومة الليبية عبد الهادي الحويج، اتصالًا هاتفيًا مع وزير خارجية جمهورية النيجر، باكاري ياو سنغاري، وذلك بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية، الدكتور أسامة حماد.
وخلال الاتصال، أعربَ الوزير عن خالص تعازي وتضامن الحكومة والشعب الليبي مع حكومة جمهورية النيجر وشعبها الشقيق، إثر الاعتداء الإرهابي الأليم الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 44 شخصًا أثناء تأديتهم الصلاة في أحد المساجد، جنوب غرب البلاد.
وأكد الحويج موقف ليبيا الثابت في إدانة الإرهاب بكافة أشكاله، وضرورة تعزيز التعاون والتضامن الإقليمي والدولي لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد الأمن والاستقرار.
من جانبه، ثمّن وزير خارجية جمهورية النيجر، موقف الحكومة الليبية، معبرًا عن تقديره العميق لهذا التضامن الأخوي، ومؤكدًا أنه سينقل رسالة رئيس الوزراء بالحكومة الليبية إلى رئيس الجمهورية.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الحکومة اللیبیة
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.