بعد أسابيع من الجدل.. العوضي يحسم موقفه النهائي بشأن زواجه وموعد الزفاف
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
في ظل تداول شائعات حول زواجه من فتاة خارج الوسط الفني، خرج الفنان أحمد العوضي عن صمته ليضع حدًا لهذه الأقاويل، مؤكدًا أن حياته الخاصة لا تعني أحدًا سوى نفسه.
وفي حديثه عبر بودكاست "The Sight"، شدد العوضي على أهمية الخصوصية في حياته، موضحًا أن الجمهور من حقه معرفة أخباره الفنية فقط، بينما تبقى تفاصيل حياته الشخصية بعيدة عن الأضواء.
أكد العوضي خلال اللقاء، أنه لا يحب الحديث عن تفاصيل حياته الشخصية، مشيرًا إلى أن دوره كنجم وممثل يقتصر على تقديم أعماله الفنية للجمهور.
وأضاف: "أنا متاح للجمهور كفنان، يمكنهم سؤالي عن عملي كما يشاءون، لكن حياتي الخاصة ليست مجالًا للنقاش".
حقيقة زواجه بعد رمضانفي سياق الرد على الشائعات المتداولة، أوضح العوضي أنه بالفعل صرح سابقًا عن نيته الزواج بعد شهر رمضان، لكن الأخبار تم تداولها بطريقة مختلفة عما قاله.
وأضاف: "أرى وأسمع الكثير من الشائعات، لكنها لا تزعجني، فكل كلمة يمكن أن تُصاغ بأسلوب يجعلها تبدو كأنها حقيقة مؤكدة".
لم يكن هذا الجدل الأول من نوعه، فقد أشار العوضي إلى أنه يعتاد على ارتباط اسمه بأي فتاة يُلقي عليها التحية، مما يساهم في انتشار الشائعات بشكل متكرر.
وكان قد كشف سابقًا أنه يخطط للزواج بعد رمضان، لكنه لم يحدد موعدًا دقيقًا.
"لست عريس العيد"عندما سألته الإعلامية سارة الدندراوي: "هل سيكون أحمد العوضي عريس العيد؟"، أجاب قائلًا: "أنا قلت بعد رمضان، ولم أقل في العيد، سأكون عريسًا ولكن ليس الآن".
بهذا التصريح، يكون أحمد العوضي قد حسم الجدل حول زواجه، مؤكدًا مرة أخرى تمسكه بخصوصية حياته الشخصية، وعدم السماح لأي شائعات بالتأثير عليه أو فرض واقع غير حقيقي على حياته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد العوضي رمضان عريس فتاة حياته الشخصية العيد المزيد
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.