النقل: تسليم 16.5 مليون طرد خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
البلاد ــ الرياض
كشفت الهيئة العامة للنقل عن تجاوز عدد الشحنات البريدية، التي تم تسليمها من قبل الشركات المرخصة خلال شهر رمضان حاجز 16.5 مليون شحنة، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 20 رمضان الجاري، محققة بذلك أرقامًا قياسية تعكس النمو المتسارع في قطاع نقل الطرود بالمملكة.
وأوضحت الهيئة أنها سجلت في اليوم الـ19 من رمضان أعلى عدد يومي لتسليم الشركات المرخصة للمستفيدين، بواقع 1,036,660 شحنة، وهو ما يُعد ضعف المتوسط اليومي السنوي، بنسبة نمو تبلغ 110 %، ويعكس الاستعداد التشغيلي العالي في التعامل مع ذروة الطلب خلال المواسم الكبرى.
وأكدت الهيئة أن المؤشرات تعكس حيوية القطاع، وتطور بنيته التشغيلية، مشيرة إلى أن الشركات المرخصة ملزمة بتقديم خدماتها، ضمن معايير تنظيمية تشمل دقة التسليم للمستفيدين حسب المواقع المتفق عليها، والحفاظ على سرية البيانات ومحتويات الشحنات، والاستجابة الفعّالة لملاحظات وبلاغات العملاء؛ بما يسهم في تعزيز الثقة في خدمات نقل الطرود.
وتواصل الفرق الرقابية بالهيئة العامة للنقل جولاتها التفقدية على شركات نقل الطرود؛ لضمان جودة الخدمات وكفاءة سير الأعمال ضمن خططها التشغيلية للمواسم، بما يعزز من جاهزية القطاع ويواكب حجم الطلب المتزايد خلال الفترات الموسمية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.