بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ بعض المصحات غير المرخصة لا تؤدي الدور العلاجي الذي تبحث عنه الأسر، بل تتحول إلى أماكن تُفاقم الأزمة، قائلة: «وأنتم فاكرين إنكم بعتوهم كده يتعالجوا عشان همّ يخفوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، أنتم بتبعتوهم عشان يتعاطوا».
وأضافت أن هناك من يستغل معاناة الأهالي، موضحة: «كل اللي عنده بما معنى.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الصور التي عرضتها، والتي وصفتها بأنها «مرعبة» و«مخيفة»، جاءت من وزارة الصحة، مؤكدة أن تلك المشاهد تكشف وجود مراكز «أشبه بغابات».
وأوضحت أنها حرصت على عرض هذه الصور بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم، مطالبة إياهم بضرورة الانتباه وعدم الانخداع بالوعود، وقالت: «لازم ينتبهوا ويخلي بالهم من فكرة إنه اتضحك عليهم، ويقولهم حطوا ابنكم في مصحة فهو بيكون بيحطه في سجن».
وجددت التأكيد على رسالتها بأن من يظن أنه يرسل ابنه للعلاج قد يرسله في الحقيقة إلى مكان يعيده إلى التعاطي بدلًا من التعافي، مضيفة: «في هذه الحالة... في هذه الحالة... المصحة لـ إيه قلنا؟ للتعاطي وليس التعافي».
واختتمت الإعلامية بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن انتقاداتها لا تستهدف جميع المصحات، وإنما تقتصر على «المصحات غير المرخصة فقط»، مشددة على ضرورة التفرقة بينها وبين المؤسسات العلاجية الملتزمة بالقانون.
وقالت: «الكلام ده أنا بوجهه للمصحات الغير مرخصة فقط، إنما المصحات المرخصة المحترمة اللي ماشية على كل القيود والشروط اللي فرضاها وزارة الصحة واللي نظمها القانون، أنا الحقيقة بضربلهم تعظيم سلام»، مؤكدة احترامها الكامل للمصحات المرخصة التي تلتزم بالضوابط الصحية والقانونية وتؤدي رسالتها العلاجية على الوجه الصحيح.
https://www.facebook.com/reel/1679699976417439
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بسمة وهبة مصحة الأزمة بسمة وهبة
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة