صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@06:01:18 GMT
زلزال بقوة 6.7 درجة يهز جزيرة في نيوزيلندا
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
قالت السلطات في نيوزيلندا إن زلزالاً بقوة 6.7 درجة وقع قبالة جزيرة ساوث آيلاند اليوم الثلاثاء، فيما تقيّم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث بالبلاد إمكانية حدوث أمواج مد بحري عاتية (تسونامي). ونصحت الوكالة سكان منطقتي ساوث آيلاند وفيوردلاند بالابتعاد عن الشواطئ والمناطق البحرية خشية أن تشكل التيارات القوية غير المعتادة أي خطر عليهم.
وذكر نظام (جيونت) في تحذير أن الزلزال وقع على عمق 33 كيلومترا وعلى بعد حوالي 160 كيلومترا شمال غربي جزر سنيرز، في أقصى شمال جزر نيوزيلندا القريبة من القطب الجنوبي.
لكن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قالت إن الزلزال وقع على عمق نحو 10 كيلومترات.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في أستراليا إنه لا يوجد تهديد للبر الرئيسي أو الجزر أو الأقاليم من حدوث أمواج تسونامي.
تقع نيوزيلندا على "حلقة النار" النشطة زلزاليا، وهي عبارة عن قوس من البراكين والخنادق المحيطية يبلغ طوله 40 ألف كيلومتر ويحيط بجزء كبير من المحيط الهادي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية