شروط التقديم في المدارس الرسمية الدولية 2026 برياض الاطفال.. تفاصيل
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني شروط التقديم في المدارس الرسمية الدولية "IPS - ELS" للمستوى الأول بمرحلة رياض الاطفال للعام الدراسي 2025 / 2026
وتمثلت شروط التقديم في المدارس الرسمية الدولية "IPS - ELS" للمستوى الأول بمرحلة رياض الاطفال للعام الدراسي 2025 / 2026 فيما يلي :
ألا يقل سن الطفل عن 4 سنوات في أول أكتوبر 2025في حالة غياب الوالدين، يجب تقديم توكيل رسمي موثق من الشهر العقاري للمدارس الدولية الرسمية أو من إحدى السفارات المصرية بالخارج في مقر عمل ولي الأمر، ويكون التوكيل خاصًا بالتقديم للمدارس الرسمية الدولية.في حال لم يجتاز الطفل التقييم، لن يتم إجراء مقابلة مع أولياء الأمور.بعد مراجعة المستندات و البيانات التي تم تسجيلها سوف يتم اعادة فتح الموقع مرة اخرى بدء من يوم 12/4/2025 وحتى يوم 19/4/2025 وذلك لمن تتنطبق عليه شروط التقديم لحجز موعد الاختبار الخاص بالقبول بالمدارس الرسمية الدوليةعدم حجز موعد اختبار القبول اوعدم حضور الوالدين في موعد المحدد لاختبار القبول، يُعتبر ذلك رفضًا من ولي الأمر لتسجيل ابنه/ابنته في المدرسة، ولن يتم تحديد موعد آخر للمقابلة.تُجرى مقابلة شخصية لأولياء الأمور أو الوصي القانوني للطفل (فقط للأطفال الذين اجتازوا الاختبارات).يجب أن يكون الوالدان (أو الوصي القانوني للطفل) حاضرين للمقابلة الشخصية.يتم قبول الطلاب وفقًا لمجموع الدرجات.في حالة تساوي درجات اختبار القبول، يكون العمر شرطًا تفضيليًا حيث يتم اختيار الأكبر سنًا.عدم الالتزام بالموعد النهائي المحدد في البريد الإلكتروني يُعتبر رفضًا لتسجيل الطفل في المدرسة.لن يتم التواصل مع أولياء أمور الطلاب الذين لم يجتازوا الاختبارات، ولن يتم توضيح أسباب عدم النجاح.يوقع ولي الأمر على جميع التعهدات والإقرارات التي تحددها وتوافق عليها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة المدارس الدولية في مصر، لضمان الامتثال الكامل للأنظمة المالية والإدارية والتعليمية التي تحددها الوزارة والمؤسسة والمدارس، مع الالتزام بجميع قواعد ومتطلبات القبول.يقر ولي أمر الطالب بأن الطالب غير مسجل في أي مدرسة أخرى، وفي حال كان الطالب مسجلًا في مدرسة أخرى، يكون من مسؤولية ولي الأمر إنهاء الإجراءات مع المدرسة الأخرى، ولا تتحمل المدرسة الدولية الرسمية مسؤولية عدم تسجيل الطالب إلكترونيًا في حال تأخر ولي الأمر في استكمال الإجراءات.في حالة تقديم أي بيانات أو مستندات غير صحيحة، أو إخفاء أي معلومات عن حالة الطفل، يتحمل ولي الأمر المسؤولية والقرارات التي تتخذها المدرسة.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه من المقرر أن يتاح التقديم في المدارس الرسمية الدولية "IPS - ELS" للمستوى الأول بمرحلة رياض الاطفال للعام الدراسي 2025 / 2026 ، حتى يوم الاثنين 31 مارس 2025.
أما عن رابط التقديم في المدارس الرسمية الدولية "IPS - ELS" للمستوى الأول بمرحلة رياض الاطفال للعام الدراسي 2025 / 2026 ، فيمكن الوصول إليه الآن من خلال الضغط على
https://www.ips-schools.com/
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدارس الرسمية الدولية المدارس الرسمية التربية والتعليم المدارس التقديم في المدارس المزيد التقدیم فی المدارس الرسمیة الدولیة شروط التقدیم ولی الأمر
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.