كيف ستواجه برشلونة السياحة المفرطة بإسبانيا في صيف عام 2025؟
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في صيف عام 2024، وبعد سنوات من تحمل ضغوط السياحة المفرطة، زادت حدّة الاحتجاجات في مدينة برشلونة بإسبانيا، وتجمّع الآلاف من السكان ليهتفوا معًا عبارة: "أيّها السياح، عودوا إلى دياركم".
لكن، تصدرّت مجموعة صغيرة مسلحة بمسدسات مائية عناوين الصحف لرشّها الماء على الزوار الذين يجلسون في المقاهي الخارجية.
انتشرت صور الحادثة عالميًا، وشهدت برشلونة تصاعدًا في التوترات المستمرة بسبب تحول المدينة إلى وجهة سياحية جاذبة، ما أدّى إلى انفجار العداء العلني.
تواجه برشلونة، كغيرها من المدن مشكلة، إذ رغم أنّ السياحة الجماعية تُثقِل كاهل المدينة، إلا أنّها حيوية أيضًا، حيث توفر فرص العمل والدخل.
صرّح ماتيو هيرنانديز، وهو مدير اتحاد برشلونة للسياحة (Barcelona Tourism Consortium)، بأنّ السياحة تُمثل الآن 14% من اقتصاد المدينة، وتوفر 150 ألف وظيفة.
بينما تستعد برشلونة لاستقبال حشود الزوار هذا الصيف، يدرك مسؤولو السياحة في المدينة أنّ الأمر يتعلق بتحقيق التوازن.
رُغم اتخاذ تدابير تهدف إلى حماية السكان المحليين، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف من احتمال عدم شعور العديد من السياح بالترحيب.
عند الحديث مع مجموعة من المراسلين الأجانب بمدريد في يناير/كانون الثاني، أشار هيرنانديز إلى وجود "تصور سائد بأنّ برشلونة لا ترغب في استقبال السياح"، مضيفًا: "نحن نشعر بالقلق بشأن صورة برشلونة فيما يتعلق بالسياحة المفرطة".
تعمل السلطات على تغيير هذه التصورات قبل حلول هذا الصيف.
في هذه الأثناء، سيستمر الزوار بزيارة المدينة، حيث توجد محطة رحلات بحرية افتُتحت حديثًا لديها القدرة على جذب الآلاف من السياح الإضافيين، لكن هل سيمتنع البعض عن الزيارة؟
قبل الحشودلم تشكل السياحة مشكلة في برشلونة دائمًا، حتى استضافت المدينة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 1992.
وسلَّطت الألعاب الضوء على أسلوب وثقافة المدينة التاريخية المطلة على البحر.
بحلول عام 2004، استقبلت برشلونة، ويبلغ عدد سكانها 1.5 نسمة، 4.5 مليون سائح قضوا ليلتهم في المدينة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: برشلونة
إقرأ أيضاً:
احتسِ قهوتك وسط أندر السيارات الكلاسيكية في العالم بهذا المقهى بأبوظبي
(CNN) -- ما الذي يجمع بين عشاق السيارات الكلاسيكية، والقهوة، والبيتزا؟ في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يقدم مكان استثنائي تجربة فريدة تتيح للزوار الاستمتاع بهذه العناصر الثلاثة معًا تحت سقف واحد.
يجمع مشروع "DRVN" بين المقهى وصالة عرض للسيارات الكلاسيكية، ويوفر مساحة مجتمعية لعشاق السيارات في دولة الإمارات، حيث يمكنهم احتساء اللاتيه والاستمتاع بشريحة من بيتزا المارغريتا وسط مجموعة من أندر السيارات في العالم.
تعود فكرة المشروع إلى راشد الفهيم، الذي أطلق "DRVN" في عام 2019 بهدف الجمع بين شغفه الكبير بالسيارات، والقهوة، والطعام، مع إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة جزء من مجموعة والده المميزة من السيارات الكلاسيكية.
ويتولى الفهيم اليوم الإشراف على مجموعة تضم نحو 100 سيارة، لكنه لم يكن يتمتع دائمًا بهذه الحرية. إذ كان والده يمنعه من لمس أي سيارة من مجموعته الثمينة، لكن الفهيم تحدّى هذا المنع عندما أخذ سيارة جاكوار E-Type موديل 1964 الخاصة بوالده في جولة من دون إذنه.
وبحلول الوقت الذي اكتشف فيه والده اختفاء السيارة، كان الأوان قد فات. إذ نقلها ابنه إلى ورشة متخصصة، حيث كانت أجزاء السيارة البريطانية الشهيرة متناثرة على أرضية الورشة، في بداية مشروع ترميم استغرق 7 سنوات كاملة.
اليوم، يدير الفهيم مجموعة والده من دون الحاجة إلى مثل هذه الحيل، إذ قال في مقابلة مع CNN: "منذ ذلك الحين، أصبحت العلاقة بيننا أشبه بلعبة القط والفأر".
وأضاف:"أحاول أن ألمس إحدى سياراته أو أجري عليها تعديلاً، فيغضب مني ويوبخني، لكنه في النهاية يشعر بالفخر بما حققناه".
إرث عائليقبل دخوله عالم الأعمال، كان الفهيم يعمل طيارًا لدى شركة طيران الإمارات. وخلال إحدى رحلاته الطويلة من مدينة دبي إلى مانيلا، دوّن خطة مشروعه على متن الطائرة.
وكان من المناسب أن يُفتتح أول فرع للمقهى على بُعد خطوات قليلة من مطار البطين للطيران الخاص، قبل أن يفتتح لاحقًا فرعين آخرين؛ أحدهما في أبوظبي، والآخر في إمارة دبي بالقرب من منطقة نخلة جميرا.
في عام 1958، أسس جده عبدالجليل الفهيم ورشة لإصلاح السيارات، تطورت لاحقًا لتصبح مجموعة الفهيم "ALFAHIM Group"، وهي تكتل عائلي يضم استثمارات في قطاعات العقارات، والطاقة، والسفر، وغيرها.
ويقود المجموعة اليوم محمد عبدالجليل الفهيم، الذي ورث عنه ابنه شغفه بالسيارات الكلاسيكية منذ الصغر.
يتذكر الفهيم طفولته قائلًا: "كنا نصل إلى المدرسة، فنجد جميع الأطفال متجمعين حول السيارة الكلاسيكية، وكذلك أولياء الأمور".
وأضاف: "أردت أن أشارك هذا الشغف الذي يجمع الكثير من الناس، لكن بطريقة تتحول إلى تجربة يستمتع بها ليس فقط عشاق السيارات، بل حتى أولئك الذين لا يعرفون عنها شيئًا. فمجرد التواجد وسط هذه الثقافة المرتبطة بالسيارات تجربة بحد ذاتها".
وتابع:"عندما تخرج بسيارتك في جولة، غالبًا ما تكون وجهتك النهائية مقهى".