وزير ألماني سابق يحذر من المليارديرات في دائرة ترامب
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
حذر وزير الخارجية الألماني الأسبق زيجمار جابريل، من الخطر الذي يشكله مليارديرات في دائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال جابريل، الذي يترأس جمعية "جسور الأطلسي"، في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية، إن "السيناريو الأسوأ بالنسبة له هو أن يتمكن المليارديرات في دائرة ترامب، من تشكيل السياسة بأنفسهم بصفة مستمرة، على الرغم من أنهم لم ينتخبوا مطلقاً".
„Nützlicher Idiot“ – Gabriel warnt vor Milliardären in Trumps Umfeld https://t.co/TYmHOF8NKQ pic.twitter.com/LO7cYXM0ow
— WELT (@welt) March 24, 2025وأضاف أن "ترامب بالنسبة لرؤساء شركات التكنولوجيا مجرد أحمق مفيد"، وتابع: "من المفترض أن يفكك لهم المؤسسات الديمقراطية، ويزيل الحواجز أمام الأعمال التجارية"، واعتبر أنهم "أكثر خطورة بكثير من دونالد ترامب نفسه".
وعندما سئل عن أفراد محددين، قال جابريل: "بالطبع، إيلون ماسك أولهم، وكذلك الملياردير المولود في ألمانيا بيتر ثيل، إنهما ينتميان إلى تيار فكري يميني متطرف تحرري، يسعى إلى القضاء على المبادئ الديمقراطية".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جابريل ترامب إيلون ماسك ألمانيا ترامب إيلون ماسك
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.