تعرف على أماكن ساحات صلاة عيد الفطر المبارك في بورسعيد
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم الثلاثاء، عن تخصيص 11 ساحة لأداء صلاة عيد الفطر على مستوى المحافظة.
أماكن ساحات صلاة عيد الفطر المبارك في بورسعيدشدد المحافظ، خلال الاجتماع الذي عقده لاستعراض ومناقشة استعدادات المحافظة بكافة قطاعاتها الخدمية والحيوية، لاستقبال عيد الفطر المبارك، على التنسيق مع كافة الجهات المعنية وغرف العمليات بالمحافظة على مدار الساعة، لمتابعة أعمال النظافة، ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمساجد وساحات الصلاة، مع التأكيد على أئمة المساجد بالالتزام بكافة التعليمات الوزارية فيما يتعلق بالأماكن المخصصة لأداء شعائر صلاة العيد بالساحات المخصصة.
وتكثف مديرية أوقاف بورسعيد، برئاسة الشيخ جمال عواد، أعمال تجهيز ساحات صلاة عيد الفطر وهي:
ساحة مسجد السلام بحي الشرق، وساحة مسجد الشيخ زايد بالحي الإماراتي، ساحة المسجد الكبير بمدينة بورفؤاد، ساحة المعمورة بطرح البحر، ساحة مسجد التوحيد بحي الزهور، ساحة مسجد الرزاق بالزهور، ساحة مسجد السيدة زينب ببنك الإسكان، ساحة مسجد حمدي تمام علي الشاطئ بمنطقة السواحل، ساحة مسجد الحسين بحي المناخ، ساحة مسجد دار السلام بالتصنيع بحي الضواحي، وساحة مسجد الشبان المسلمين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عيد الفطر المبارك عيد الفطر صلاة العيد صلاة عيد الفطر بورسعيد صلاة عید الفطر ساحة مسجد
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.