الجيش السوداني يكشف أسباب فشل هجوم الدعم السريع على الفاشر
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
متابعات ـ تاق برس قال الاعلام الحربي للفرقة السادسة مشاة بالجيش السوداني ــ شمال دارفور، ان الطيران الحربي دمر عدد (10) سيارات قتالية (لاندكروزر) بكامل عتادها في تجمع لقوات الدعم السريع ، كما دمرت لها (5) شاحنات كبيرة (جرار) تحمل مستنفرين (فزّاعة) وإمدادًا عسكريا لما اسماه “المليشيا”.
وذكر اعلام الفرقة فى تعميم صحفي راتب اليوم ،ان الطيران الحربي إستهدف امس بمنطقة الكيلو (10)قرب الميناء البري شرق الفاشر عدد(6) مركبات قتالية لما اسماه المليشيا تمثلت في “عربات وبطاحات”وتم تحييدها.
ونوه الى إنسحاب عدد”50″مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع بمقاتليها من محيط الفاشر بسبب النقص الذي تعاني منه في الإمدادات اللوجستية والطبية،
ونبه البيان إلى ان القوة المنسحبة التي يقودها المدعو ابو القاسم طه توجهت الى مناطق كبكابية و فوربرنقا والجنينة ـ غرب دارفور ومنها الى دولة تشاد.
وكشفت الفرقة السادسة مشاة عن وقوع اقتتال داخلي في صفوف المليشيا بمنطقة (جقوجقو) شرق الفاشر بسبب عدم صرف المرتبات الشهرية التي استحوذ عليها قادتهم، حيث تسبب الاقتتال في تعطيل خطط هجوم ما اسماه المليشيا على الفاشر.
وأضاف اعلام ان هذه الفوضى قد امتدت اثارها المباشرة على قوات الدعم السريع في جبال (وانا) و(فجة) ومحيط الفاشر، حيث لوحظت حالات انسحاب محتملة.
وفي فى سياق اخر، قصفت ما اسماه مليشيا آل دقلو المتمردة عشوائيا بعض أحياء الفاشر بمدافع الهاون (120)ملم و(82)ملم في توقيت تزامن مع لحظة الافطار الرمضاني، و جددت ذات القصف في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، حيث ادى القصف الى وقوع إصابات خطيرة وسط المدنيين، تم إسعافهم إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وجددت الفرقة السادسة مشاة التأكيد على ثبات وصمودالقوات المسلحة والقوات المشتركة و الشرطة و المخابرات والمستنفرين و المقاومة الشعبية، وقوات العمل الخاص والإسناد الوطني وتقدمها الكبير في جميع المحاور بمعنويات عالية حتى تحقيق النصر الكامل بن طبقا للفرقة
.
الجيش السودانيالدعم السريعالفاشر
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الجيش السوداني الدعم السريع الفاشر الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.