عودة خدمات الإنترنت إلى سوريا وسط تصعيد إسرائيلي
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد خليل هملو، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" في دمشق، أن خدمة الإنترنت في العاصمة السورية انقطعت بالكامل في تمام الساعة 2:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، قبل أن تعود تدريجيًا بشكل متقطع بعد نحو ساعتين.
وأضاف خلال رسالته على الهواء، أن وزارة الاتصالات السورية أوضحت أن سبب الانقطاع يعود إلى قطع في كابل الإنترنت الممتد بين محافظات الساحل السوري ودمشق، وذلك في منطقة حسيا الواقعة على الأطراف الجنوبية لمحافظة حمص.
أما فيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، فقد أفاد هملو بأن بلدة "كويا"، الواقعة في أقصى ريف درعا الجنوبي الغربي، شهدت اليوم أول مواجهة مباشرة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وسكان البلدة.
وكشف المراسل، نقلًا عن مصادر محلية، أن جيش الاحتلال أبلغ سكان البلدة قبل 10 أيام بأنه يعتزم تنفيذ عملية تفتيش واسعة بحثًا عن أسلحة، لكن عند دخول القوات الإسرائيلية اليوم، تصدى لها نحو 100 شاب من البلدة، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى استخدام الطائرات المسيرة والمروحيات وسلاح المدفعية.
وأضاف هملو أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بشكل متقطع، حيث تبعد القوات الإسرائيلية نحو 4 كيلومترات عن البلدة، كما أدت المواجهات إلى نزوح أكثر من 5000 شخص نحو بلدة الشجرة، التي تبعد حوالي 5 كيلومترات شرق "كويا"، فيما لجأ آخرون إلى قرى مجاورة أو إلى مركز محافظة درعا.
وأوضح أن هدف الاحتلال الإسرائيلي من هذه العملية هو السيطرة على الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، خصوصًا بعد سيطرته قبل نحو شهر على بلدة "معرية" وإجبار سكانها على المغادرة، مشيرًا إلى وجود تحركات إسرائيلية باتجاه بلدة "عابدين" أيضًا، ما يعكس مخططًا توسعيًا في المنطقة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتصالات السورية إسرائيل الاشتباكات الجولان السوري المحتل الساحل السوري الطائرات المسيرة جيش الاحتلال سبب الانقطاع ريف درعا سلاح المدفعية سوريا محافظة درعا محافظة حمص
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.