مسؤولة أممية: الناس في غزة يعانون الصدمة والجوع ويحفرون بأيديهم بحثاً عن أحبائهم
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
#سواليف
قالت المسؤولة بمكتب #الأمم_المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، #ليزا_دوتن، إن #الناس في #غزة يعانون من #الصدمة و #الجوع، ويحفرون بأيديهم العارية في الأنقاض بحثا عن أحبائهم.
وأكدت دوتن في تصريحات إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن الشعور بالإحباط يتزايد لدى #الفلسطينيين، “إزاء فشل المجتمع الدولي في وقف الأعمال العدائية”.
وأشارت إلى أن أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال لمناطق واسعة من شمال غزة، إلى جانب العمليات البرية المكثفة، تهدد بمزيد من #الموت و #الدمار والنزوح الجماعي للمدنيين.
مقالات ذات صلة احتفلوا بالعيد لكن بعيدا عن السوشيال ميديا .. رسالة فلسطينية من غزة / فيديو 2025/03/25ولفتت إلى أن 10 أطفال يفقدون إحدى الساقين أو كليهما، وقد أصبحت غزة موطنا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث، علاوة إلى أن احتمالات أن تتعرض النساء الحوامل للإجهاض تزداد بمقدار 3 مرات، كما أنهن أكثر عرضة بثلاث مرات للوفاة بسبب مضاعفات الولادة”.
وأعربت عن القلق العميق إزاء التشريع المطروح حاليا لوقف أنشطة وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين “الأونروا”، وهذا من شأنه أن يؤثر على تقديم المساعدات والخدمات الأساسية لملايين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وقالت المسؤولة الأممية: “إننا بحاجة إلى بذل أقصى قدر من التأثير لتخفيف معاناة المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا يمكننا أن ندعي الجهل بما يحدث، ولا يمكننا أن نتجاهل ما يحدث”.
وطالبت مجلس الأمن والدول الأعضاء “لاتخاذ الإجراءات اللازمة” واتخاذ خطوات “لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإيجاد مسار نحو السلام المستدام، مضيفة “يحب أن تنتهي هذه الفظائع”.
وبدعم أميركي أوروبي ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأمم المتحدة ليزا دوتن الناس غزة الصدمة الجوع الفلسطينيين الموت الدمار
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.