ماركو مراد: نؤكد على احترامنا لكل الأندية بما فيها الأهلي والزمالك
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أكد ماركو مراد الإعلامي بقناة صدى البلد على إحترامه لكل الأندية بما فيهم الأهلي والزمالك وذلك بإفتتاح حلقته ببرنامج ملعب البلد.
وقال ماركو مراد خلال تصريحاته على قناة صدى البلد: نؤكد على احترامنا الكبير لكل الأندية، بما فيهم الأهلي والزمالك، ونكن كل الاحترام والتقدير لمجالس إدارتهم سواء كان كابتن حسين لبيب أو كابتن محمود الخطيب
وأضاف: إننا نقف على مسافة واحدة من كل الأندية المصرية، دورنا هنا نقدم مضمون يليق بحضراتكم وينال إعجابكم وليس إثارة الفتن أو الدخول في أزمات كما أشار البعض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صدى البلد ملعب البلد قناة صدى البلد الأهلي الزمالك المزيد
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.