تشارك الجمهورية اليمنية ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد في جائزة رئيس الدولة لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، التي تقام برعاية كريمة من فخامة رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيله، بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف الجيبوتية.

 

وتُعقد المسابقة في دورتها الخامسة والعشرين في قصر الشعب بجيبوتي، حيث انطلقت فعالياتها في الثالث والعشرين من رمضان 1446هـ، الموافق 23 مارس 2025م، بمشاركة نخبة من حفظة القرآن الكريم من مختلف الدول الإسلامية.

 

يمثل اليمن في هذه المنافسة الإقليمية ثلاثة من الحفّاظ الذين تأهلوا بعد مراحل تصفية دقيقة، وهم: الحافظ عبد الله شكري طاهر، من محافظة تعز، مشاركًا في فئة المصحف كاملاً، والحافظ أحمد عبد الله أحمد، من محافظة مأرب، مشاركًا في فئة العشرين جزءًا، والحافظ عمار ياسر عبد الله، من محافظة عدن، مشاركًا في فئة العشرة أجزاء.

 

وقد تم ترشيحهم من قِبَل وزارة الأوقاف والإرشاد – قطاع التحفيظ، بإشراف مشيخة الإقراء، وتحت متابعة الأمين العام د. محمد اليافعي، مدير إدارة المسابقات، الذي أكد أن مشاركة اليمن في هذه المسابقة تعكس المكانة المتميزة للحفظة اليمنيين، والتزام الوزارة برعاية الموهوبين في علوم القرآن وتأهيلهم للمنافسات الدولية.

 

وأوضح اليافعي أن المشاركين خضعوا لبرامج تدريبية مكثفة في أحكام التلاوة والتجويد، تحت إشراف مشايخ مجازين، لضمان جاهزيتهم الكاملة لهذه المنافسة التي تعتمد على معايير دقيقة في ضبط الحفظ، وحسن الأداء، وجودة الصوت، والالتزام بأحكام التجويد.

 

وأشار إلى أن المسابقة شهدت منافسة قوية منذ انطلاقها، حيث تسعى الدول المشاركة لحصد مراكز متقدمة، في ظل اهتمام متزايد بتشجيع حفظ القرآن الكريم وتعليم تجويده على المستوى الإقليمي والدولي.

 

تُعد جائزة رئيس الدولة من أعرق المسابقات القرآنية في العالم الإسلامي، حيث تسهم في نشر علوم القرآن الكريم، وتحفيز الشباب على حفظه وتجويده، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة في المجتمعات الإسلامية.

 

ويترقب المتابعون الحفل الختامي للمسابقة، المقرر إقامته يوم غدٍ، والذي سيتم خلاله الإعلان عن الفائزين وتكريمهم بحضور عدد من كبار العلماء والمسؤولين في المجال الديني.

 

ويتطلع ممثلو اليمن إلى تحقيق نتائج متميزة في هذه المسابقة، استمرارًا للإنجازات التي حققها الحفّاظ اليمنيون في المحافل القرآنية الدولية، حيث سبق أن حصلوا على مراكز متقدمة في مسابقات عالمية، ما يعكس التميز القرآني الذي تتمتع به اليمن في كل المشاركات الدولية.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي

استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.

مقالات مشابهة

  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن