دبي: «الخليج»
استضاف مجلس عبيد الزعابي وفدا من جمعية «بيت الخير» في جلسة رمضانية نظّمها فرع الجمعية بعجمان، حضرها عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، وسعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، وحليمة الظنحاني، مدير شؤون الأفرع، وفاطمة الدشتي، نائب مدير شؤون الأفرع، وآمنة البلوشي، مدير فرع عجمان، وأميرة شاكر، نائب مدير الفرع، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والموظفين.


في مستهل اللقاء، رحّب عبيد الزعابي بالحضور، وأثنى على جهود جمعية بيت الخير داخل الدولة، وإنجازاتها الإنسانية التي تكلّلت بفوزها بعدّة شهادات وجوائز، ما أكسبها سمعة طيبة، وزاد من ثقة المانحين والمتقدمين بطلبات المساعدة بمصداقيتها على حد سواء، وأكّد أهمية تنظيم المجالس الرمضانية لتعزيز الروابط الاجتماعية، وتبادل الآراء والأفكار، ونقل التجارب الثرية، لتعم فائدتها على المشاركين في شهر الخير والرحمة.
بدوره توجه عابدين طاهر العوضي، مدير عام بيت الخير، بخالص الشكر والتقدير إلى عبيد الزعابي، لاستقباله وفد الجمعية في مجلسه للسنة الثالثة على التوالي، مشيداً بجهوده الطيبة في مجال العمل الخيري والإنساني.
وأشار العوضي إلى مشروعات الحملة الرمضانية «حق معلوم»، معرباً عن تفاؤله بنجاحها ومضيها وفق ما رسم لها، وتجاوز بعض المشروعات الهدف المحدد له، كمشروع إفطار صائم الذي تصاعدت وجباته اليومية إلى 57,500 وجبة، في حين كان الهدف المبدئي 35 ألف وجبة، ما يبشّر بتوزيع نحو 1,7 مليون وجبة خلال الشهر الفضيل، كما كشف عن استعدادات الجمعية لتوزيع زكاة الفطر عيناً ونقداً، لإسعاد الأسر المتعففة مع قرب حلول عيد الفطر المبارك.
فيما أشاد سعيد المزروعي، بجهود عبيد الزعابي وتعاونه لسنوات طويلة مع الجمعية، مشيراً إلى أنه أسهم في بناء النواة الأولى للجمعية في عجمان، من خلال تكفله بتوفير وقف مقرها الأول بالإمارة، كما ثمّن دعم حكومة عجمان، ومتابعتها المستمرة لأنشطة الجمعية.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات بيت الخير شهر رمضان عبید الزعابی

إقرأ أيضاً:

بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية

البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا