الداخلية تكشف تفاصيل ضبط عصابة تخصصت في السرقات
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية حقيقة منشور تم تداوله على إحدى الصفحات بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن إدعاء أحد الأشخاص بقيام رجال الشرطة بمديرية أمن البحيرة بإلقاء القبض على شقيقه وتلفيق قضية له
دون وجه حق.
بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل فى ورود معلومات أكدتها تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة قيام (4 عناصر إجرامية "لإثنين منهم معلومات جنائية " مقيمين بالبحيرة ) بتكوين تشكيل عصابى تخصص نشاطه الإجرامى فى إرتكاب وقائع سرقات ماكينات الرى من الأراضى الزراعية بأسلوب "المغافلة" بإستخدام سيارتين ربع نقل.
بتاريخ 9 الجارى وفقاً لإجراءات مقننة تم ضبطهم والسيارتين المستخدمتان فى وقائع السرقة، وعُثر بحوزتهم على (بندقية خرطوش وعدد من الطلقات من ذات العيار)، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب عدد 11 واقعة سرقة بذات الأسلوب، وقيامهم بإخفاء المسروقات لدى (شخصان "أحدهما شقيق الشاكى") تم ضبطهما والمسروقات المستولى عليها وبعرضهم على النيابة العامة قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.
وتم ضبط القائم على النشر لإدعائه الكاذب، وبمواجهته أقر بإدعائه الكاذب للحيلولة دون اتخاذ الإجراءات القانونية حيال شقيقه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة الداخلية حوادث
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة