واشنطن "قلقة" إزاء التوقيفات والتظاهرات في تركيا
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال استقباله نظيره التركي هاكان فيدان في واشنطن الثلاثاء عن "قلقه" إزاء التوقيفات والتظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها تركيا منذ قرابة أسبوع.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ الوزيرين بحثا في اجتماعهما شؤونا تتّصل خصوصا بالتعاون الأمني والتجاري بين بلديهما.
وأضافت أنّ روبيو "أعرب عن قلقه بشأن التوقيفات والاحتجاجات الأخيرة في تركيا".
وهذا أول ردّ فعل رسمي من وزير الخارجية الأميركي على الطريقة التي تعاملت بها الحكومة التركية مع الاحتجاجات، إذ كانت واشنطن حتى الآن تتوقف عند حدود المطالبة باحترام حقوق الإنسان.
وتتواصل الاحتجاجات في تركيا حيث أوقفت السلطات أكثر من 1400 متظاهر منذ بدأ قبل حوالى أسبوع تحرّك واسع تنديدا باعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أبرز خصم للرئيس رجب طيب أردوغان.
ودعا زعيم حزب الشعب الجمهوري، القوة الرئيسية في المعارضة، إلى تظاهرة حاشدة في إسطنبول السبت دعما لإمام أوغلو.
من جهة ثانية، طلب روبيو من فيدان، وفقا للبيان، أن "تدعم تركيا السلام في أوكرانيا وجنوب القوقاز".
كما رحّب الوزير الأميركي بـ"قيادة تركيا" جهود مكافحة تنظيم داعش، و"أكّد مجدّدا على الحاجة إلى تعاون وثيق لدعم سوريا مستقرة وموحّدة وسلمية لا تشكّل قاعدة للإرهاب الدولي ولا قناة للأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة الخارجية الأميركية الاحتجاجات إسطنبول أوكرانيا أخبار أمريكا أخبار أميركا أخبار تركيا التظاهرات وزارة الخارجية الأميركية الاحتجاجات إسطنبول أوكرانيا أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة قلقة من هجمات جماعة الحوثي على سفن تجارية
أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة الحوثي هجماتها على السفن التجارية العابرة للبحر الأحمر، محذراً من أن هذه الهجمات والتهديدات المتجددة للملاحة البحرية قد تؤدي إلى تصعيد إضافي للتوترات الإقليمية.
وأوضح ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في بيان أصدره اليوم الجمعة، أن الهجوم الذي تبنته جماعة الحوثي على السفن التجارية ينذر بتوسيع دائرة التصعيد الحالي، ومن شأنه أن يدفع اليمن إلى الانخراط بشكل أعمق في الصراع الإقليمي.
واعتبر الأمين العام أن من شأن أي تصعيد جديد في اليمن أن يقوض فرص إحلال السلام، وسيفاقم التداعيات الاقتصادية والإنسانية والبيئية الخطيرة داخل المنطقة وخارجها.
أخبار ذات صلةودعا الأمين العام إلى خفض التصعيد بشكل فوري، وحث جماعة الحوثي على الامتناع عن شن أي هجمات جديدة أو اتخاذ أي خطوات تصعيدية، وذلك امتثالا لقرار مجلس الأمن رقم 2722 (2024) والقرارات اللاحقة ذات الصلة بشأن الهجمات على السفن التجارية وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
وشدد على ضرورة الاستعادة الكاملة لحقوق وحريات الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
المصدر: وام