لبنان ٢٤:
2026-07-24@08:55:58 GMT
لودريان في بيروت ووزير الدفاع الى سوريا
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
من المتوقع أن تشكل أولويات الحدود والتحديات التي تواجه وقف النار بين لبنان وإسرائيل،كما أفق الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي تنظمه فرنسا لإعادة إعمار المناطق اللبنانية التي دمرتها الحرب الأخيرة، محور الجولة التي سيجريها اليوم موفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان جان إيف لودريان على الرؤساء الثلاثة وبعض المسؤولين الآخرين استعداداً لزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لباريس الجمعة المقبل.
وأفادت مصادر دبلوماسية فرنسية مكلّفة بالملف اللبناني لـ "نداء الوطن" بأنّ لودريان، يقوم في إطار مهمّته كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية الفرنسية بزيارة الى لبنان، حتى 27 آذار الحالي، لوضع اللمسات الأخيرة لزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عوف، إلى فرنسا وفي إطار المرحلة التحضيرية لجهود إعادة إعمار البلاد.
وتهدف لقاءاته إلى تسهيل وضع إطار مؤسساتي يستجيب للمعايير الدولية في مجال التمويل، من أجل إقناع شركاء لبنان بالالتزام بإعادة إعماره وإنعاش اقتصاده في أقرب وقت ممكن.وسيتوجه جان إيف لودريان في ختام زيارته لبنان، إلى الرياض والدوحة.
اضافت : تعكس زيارة لودريان اهتمام فرنسا بالملف اللبناني بالتزامن مع جهود تأمين نجاح المؤتمر الذي تستضيفه باريس لدعم إعادة إعمار لبنان.
يبقى التحدّي الأكبر، في قدرة السلطات اللبنانية على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية المطلوبة، خصوصاً في ظلّ الانقسامات الداخلية التي تعرقل أيّ تقدم حقيقي. فالمجتمع الدولي، وعلى رأسه فرنسا، يربط أي دعم ماليّ بتنفيذ إصلاحات جذريّة في المؤسسات اللبنانيّة، بخاصّة في مجالات القضاء والشفافية ومكافحة الفساد وإعادة هيكلة الاقتصاد.
إن نجاح المؤتمر المرتقب في باريس مرهون بمدى جدية الحكومة اللبنانية في تبني سياسات إصلاحية حقيقية، وليس فقط تقديم وعود لا تنفذ ،خصوصاً في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والمعيشية.
وفي سياق التنسيق بين لبنان والقيادة الجديدة في سوريا، تبرز اليوم زيارة إلى دمشق، يجريها وفد لبناني أمني رفيع المستوى، برئاسة وزير الدفاع ميشال منسى، ستتناول، بحسب المصادر، سبل الحدّ من التوتّرات الحدودية، وتعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، خصوصاً مكافحة التهريب وضبط المعابر غير الشرعية.
على خط متصل، عقد مجلس الامن الدولي، جلسة لمناقشة الوضع السياسي والإنساني في سوريا، وقد دعت خلالها القائمة بأعمال مندوبة أميركا في مجلس الأمن، القيادة السورية الجديدة والحكومة اللبنانية، إلى التعاون لضبط الصدامات عند حدود بلديهما ومنع عودة إرهابيين مدعومين من إيران، إلى سوريا.
مواضيع ذات صلة لودريان في بيروت اليوم واصرار أميركي على التمثيل السياسي في اللجان الثلاث Lebanon 24 لودريان في بيروت اليوم واصرار أميركي على التمثيل السياسي في اللجان الثلاث
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لودریان فی فی سوریا وهذا ما Lebanon 24 م
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة