استفاد منها أكثر من 110 طفل.. تدشين مشروع كسوة العيد لأطفال السرطان
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
دشّنت مؤسسة سفراء السعادة للأعمال الإنسانية في حضرموت مشروع كسوة العيد للأطفال المصابين بالسرطان، بتمويل كريم من مؤسسة صلة للتنمية وبالتنسيق مع مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان (أمل).
وخلال التدشين أشار المدير العام لمديرية مدينة المكلا المهندس صالح فائز العمري رئيس مجلس أمناء مؤسسة سفراء السعادة للأعمال الإنسانية إلى أهمية مثل هذه المشاريع التي تساهم في التخفيف من معاناة أهالي المصابين بالسرطان من الأطفال وتدخل عليهم البهجة والسرور بقدوم عيد الفطر المبارك.
وأفاد الأستاذ وضاح مطيع باقطيان مدير إدارة الاتحادات والجمعيات بمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت إلى مباركة مكتب وزارة الشؤون لمثل هكذا مشاريع والتي تصب في مصلحة المواطن وتلبية أبرز إحتياجاته ولاسيما فئة مرضى السرطان.
بدوره صرّح الأستاذ يعقوب عفيف مختص البرامج الصحية بمؤسسة صلة للتنمية حول سعي المؤسسة لتمويل مثل هذه المشاريع الأساسية التي تأتي ضمن جهود صلة للتنمية للحد من الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام التدشين عبّر البروفيسور عبدالقادر محمد بايزيد رئيس مجلس أمناء مؤسسة حضرموت للسرطان عن امتنانه لكافة الجهات التي دائماً ما تقف مع شريحة مرضى السرطان وتساند جهود مؤسسة حضرموت لتلبية جزء من إحتياجات المرضى.
يذكر بأن المشروع الذي أحتضنته صالة مركز توب تن بالمكلا يمتد للسنة الرابعة تواليا بحيث يتيح لجميع المرضى وذويهم باختيار ما يناسبهم من ملابس العيد ومستلزماته. مع العلم بأن المشروع سيستهدف كافة مرضى السرطان في حضرموت.
حضر التدشين المهندس محمد أحمد باحباره المدير التنفيذي لمؤسسة سفراء السعادة والأستاذ محمد فريد
مدير دائرة العلاقات وتنمية الموارد بمؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان والأستاذ فادي حقان رئيس إتحاد الملتقيات الشبابية بساحل حضرموت ومنتسبي المؤسستين.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: مؤسسة حضرموت
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).