سرايا القدس تقصف مغتصبات غلاف غزة برشقة صاروخية
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
أعلنت سرايا القدس قصف عناصرها لمغتصبات غلاف غزة برشقة صاروخية رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وكانت أفادت حركة الجهاد الإسلامي باستشهاد "أبو حمزة" المتحدث باسم سرايا القدس نتيجة الغارات الإسرائيلية العنيفة ضد قطاع غزة بحسب ماذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بيانا نعي فيه ، كوكبة من قيادات العمل الحكومي في قطاع غزة التي ارتقت بعد استهدافهم من طائرات الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر هم وعائلاتهم.
وفي وقت سابق؛ ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له : ننعي بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم: كوكبة من قيادات العمل الحكومي في قطاع غزة.
وعُرف منهم حتى اللحظة:
الشهيد القائد الكبير/ عصام الدعليس
رئيس متابعة العمل الحكومي
الشهيد القائد المستشار/ أحمد الحتة
وكيل وزارة العدل
الشهيد القائد اللواء/ محمود أبو وطفة
وكيل وزارة الداخلية
الشهيد القائد اللواء/ بهجت أبو سلطان
مدير عام جهاز الامن الداخلي
وأشار المكتب الي أن هذه الكوكبة ارتقوا إلى العلا بعد استهدافهم من طائرات الاحتلال الصهيونازي بشكل مباشر هم وعائلاتهم، وقد استشهدوا رحمهم الله مع مئات الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني جراء الجرائم المتواصلة منذ فجر اليوم.
وزف المكتب الإعلامي، هؤلاء القادة الذين عملوا منذ بداية حرب الإبادة للتخفيف عن شعبهم، وأدوا أمانة المسئولية الملقاة على عاتقهم، وارتقوا بعد مسيرة حافلة ومليئة بالتّضحيات والمواقف المشرّفة، حيث كانوا مثالاً للإخلاص والتفاني في عملهم.
وأكد، أن ارتقاء قيادات العمل الحكومي لن يثنيه عن أداء واجبه الوطني تجاه شعبنا الفلسطيني، والاستمرار في الواجب الديني والدور الأخلاقي والمهني لخدمتهم ودعم صمودهم وثباتهم في وجه هذا العدوان الهمجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرايا القدس غلاف غزة الاحتلال الإسرائيلي جرائم الاحتلال وزارة الداخلية الفلسطينية مغتصبات غلاف غزة المزيد العمل الحکومی الحکومی فی
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.