يمانيون/ تقارير في مثل هذا اليوم 26 مارس، استشهد وأصيب عشرات المدنيين في غارات شنها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على الأعيان المدنية في عدد من المحافظات، وأسفر عنها أيضاً تدمير كبير في الممتلكات العامة والخاصة.

ففي 26 مارس عام 2015م شن طيران العدوان أول غاراته الإجرامية على الوطن، مستهدفاً حياً سكنياً بمنطقة بني حوات في العاصمة صنعاء، ما أدى إلى سقوط 29 شهيداً و43 جريحاً جلهم أطفال ونساء.

كما شن سلسلة غارات على مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي ومناطق متفرقة في العاصمة ومحافظة صنعاء.

وفي 26 مارس عام 2016م استشهد مواطنان وأصيب ثالث جراء غارة شنها طيران العدوان على سد آل عواض بمديرية ردمان آل عواض في محافظة البيضاء.

واستشهد مواطن جراء استهداف طيران العدوان لمنزل أحد المواطنين بمديرية المتون في محافظة الجوف.

وشن طيران العدوان سلسلة غارات على مديرية نهم وغارة على مديرية أرحب وأخرى على قرية عمد في منطقة جربان بمديرية سنحان في محافظة صنعاء ما أدى إلى تضرر منازل المواطنين وممتلكاتهم.

واستهدف الطيران المعادي بقنابل عنقودية مناطق متفرقة من مديرية صرواح في محافظة مأرب وشن عدة غارات شمال سوق المديرية.

وفي 26 مارس عام 2017م، أصيب عدد من البدو جراء استهداف طيران العدوان بعدة غارات خيامهم في النجد الأسود بمديرية نهم في محافظة صنعاء، كما شن ست غارات على مديرية بلاد الروس، ما أدى إلى أضرار في الممتلكات العامة والخاصة.

وشن طيران العدوان أربع غارات على منطقة العروق بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، وغارة على مثلث الأحيوق بمديرية الوازعية في محافظة تعز، وخمس غارات على الربوعة في عسير.

واستهدف طيران العدوان بغارتين منطقة المليل بمديرية كتاف وبغارتين منطقة طخية بمديرية مجز في محافظة صعدة، فيما فتح الجيش السعودي نيران أسلحته الرشاشة على منطقة عوجبه بمديرية منبه.

وفي 26 مارس عام 2018م، شن طيران العدوان 12 غارة على مدينة صعدة ومديريات الصفراء وسحار ومجز وكتاف، فيما تعرضت مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية لقصف صاروخي سعودي.

واستهدف طيران العدوان بأربع غارات مديرية زبيد ومنطقة الحسينية التابعة لمديرية بيت الفقيه في محافظة الحديدة، وشن تسع غارات على مديريتي حرض وميدي في محافظة حجة، وغارة على مديرية الخبت في محافظة المحويت خلفت أضراراً في منازل وممتلكات المواطنين.

وشن الطيران المعادي غارة على مديرية موزع في محافظة تعز، وغارة على مديرية نهم في محافظة صنعاء، وغارة على منطقة كرش في محافظة لحج.

وفي 26 مارس عام 2019، استشهد وأصيب أكثر من 15 مواطناً بينهم أطفال جراء استهداف طيران العدوان بوابة المستشفى الريفي بمديرية كتاف في محافظة صعدة.

وفي 26 مارس عام 2020م، شن طيران العدوان خمس غارات على منطقة بركان بمديرية رازح، وغارة على مديرية شدا في محافظة صعدة مخلفا أضراراً في ممتلكات المواطنين.

وشن الطيران المعادي شن تسع غارات على مدينة وجمارك حرض، وغارتين على مديرية بكيل المير في محافظة حجة.

وفي 26 مارس عام 2021م شن طيران العدوان 12 غارة على مديريتي مدغل وصرواح في محافظة مأرب.

وفي 26 مارس عام 2022م استشهد وأصيب عشرة مواطنين بينهم نساء وأطفال جراء غارتين شنهما طيران العدوان على منزلين بالقرب من مبنى الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في منطقة حدة بمديرية السبعين في أمانة العاصمة.

وشن طيران العدوان غارتين على منطقة الحفا وغارة على منطقة النهدين بمديرية السبعين وغارة على حوش شركة صافر بالأمانة وثلاث غارات على منطقتي جربان وضبوة بمديرية سنحان في محافظة صنعاء.

واستهدف طيران العدوان بثلاث غارات مدينة الحديدة، وبثلاث أخرى منطقة كهرباء الحديدة، وشن ثلاث على منشآت النفط وغارتين على ميناء الصليف، وغارة على محطة الواحدي للغاز بمديرية القناوص.

وفي المحافظة نفسها شن الطيران المعادي غارات على مستودع للأدوية تابع لمستشفى الأقصى بالمدينة واستهدف مركزاً صحياً في قرية مكرم بجزيرة كمران ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

وشن طيران العدوان غارتين على مديرية حرض في محافظة حجة، وثلاث غارات على مديرية الحزم في محافظة الجوف وغارتين على مديريتي الجوبة والوادي في محافظة مأرب.

وفي 26 مارس 2023، استحدث مرتزقة العدوان في محافظة الحديدة تحصينات قتالية في مديرية حيس، وقصفوا بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة مناطق متفرقة في المحافظة.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: وشن طیران العدوان شن طیران العدوان وغارة على مدیریة الطیران المعادی فی محافظة صنعاء غارة على مدیریة ما أدى إلى على منطقة غارات على

إقرأ أيضاً:

بعد إضافة ترامب شرط الاعتراف بإسرائيل.. الاتفاق النووي الأمريكي - السعودي يواجه حالة من عدم اليقين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دخل الاتفاق النووي الأمريكي السعودي الموقع حديثًا مرحلة من عدم اليقين بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق لن يُنفذ إلا إذا قامت السعودية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل من خلال الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

ووفقا لتقرير “نيويورك تايمز”، يُشكل هذا الشرط، الذي كُشف عنه بعد توقيع الاتفاق، عقبة سياسية جديدة هامة لم تكن واردة في الاتفاق الأصلي أو مُعلنة عند إطلاقه.

يثير هذا التطور تساؤلات جديدة حول مستقبل الاتفاق، وتوجهات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، واستراتيجية الإدارة الأمريكية الأوسع نطاقًا تجاه الأمن الإقليمي، والتعاون النووي، والعلاقات مع إيران.

ترامب يُضيف شرطًا جديدًا بعد توقيع الاتفاقية

فبعد يوم واحد من توقيع الولايات المتحدة والسعودية اتفاقيات تُرسّخ إطارًا للتعاون النووي المدني، أعلن الرئيس ترامب أن الاتفاق النووي السعودي لن يُفعّل إلا إذا اعترفت الرياض رسميًا بإسرائيل.

كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "سيتم إقرار الاتفاق النووي المدني، لكنه مشروط تمامًا بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام المرموقة والناجحة."

وأضاف أن الاتفاق سيقتصر على الطاقة النووية المدنية، ولن يسمح بتخصيب اليورانيوم، وسيقتصر على الأنشطة النووية السلمية فقط.

وفي وقت لاحق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، موقف الرئيس خلال مؤتمر صحفي، قائلةً إن الاتفاق مشروط بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، وأضافت: "إذا لم تنضم السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، فسيلغى الاتفاق."

كما أقرت ليفيت بأن الرئيس ترامب لم يناقش الشرط المُعلن عنه حديثًا مباشرةً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل نشره.

موقف السعودية ثابت

أثار الشرط الإضافي شكوكًا فورية حول الاتفاق، إذ لطالما أكدت السعودية أنها لن تُطبع العلاقات مع إسرائيل دون مسار رسمي وموثوق نحو إقامة دولة فلسطينية.

ترسخ هذا الموقف أكثر منذ اندلاع حرب غزة عقب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وما تلاه من حملة عسكرية إسرائيلية.

لأن شرط التطبيع لم يرد في الإعلان الرسمي الصادر يوم الأربعاء، تساءل المحللون عما إذا كان المسؤولون السعوديون قد أُبلغوا بالشرط الجديد قبل تصريح الرئيس ترامب العلني.

اتفاقيات التعاون النووي الموقعة

على الرغم من حالة عدم اليقين، وقّعت الحكومتان اتفاقيتين تهدفان إلى وضع الإطار القانوني للتعاون النووي المدني طويل الأمد.

وُقِّعت الاتفاقيات من قِبَل:

وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان

ووفقًا لوزارة الطاقة الأمريكية، تشمل الاتفاقيات ما يلي:

التعاون النووي السلمي

الضمانات الثنائية التي تُنظِّم الأنشطة النووية

وصفت الوزارة الاتفاقيات بأنها تُوفِّر الأساس القانوني لشراكةٍ تمتد لعقودٍ وتُقدَّر قيمتها بمليارات الدولارات.

ولم يُنشر النص الكامل للاتفاقيات علنًا بعد.

استمرار المخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية

وأثار الاتفاق النووي السعودي جدلًا في واشنطن حول انتشار الأسلحة النووية والأمن الإقليمي.

ويرى المؤيدون أن التعاون النووي المدني يُمكن أن يُعزِّز العلاقات الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مع ضمان مشاركة الولايات المتحدة في قطاع الطاقة النووية المتنامي في المملكة.

في المقابل، يُحذِّر المنتقدون من أن السماح للمملكة العربية السعودية بتوسيع قدراتها النووية قد يزيد من مخاطر الانتشار النووي في منطقةٍ تُعاني أصلًا من صراعاتٍ مُتعددة.

يُعدّ التوقيت حساسًا للغاية، إذ لا تزال الولايات المتحدة وإسرائيل مُنخرطتين في مواجهةٍ مع إيران بشأن برنامج طهران النووي.

يرى بعض المحللين أن تزويد السعودية بالتكنولوجيا النووية قد يُعقّد المفاوضات المستقبلية مع إيران، إذ يُثير تساؤلات حول اتساق السياسة النووية الأمريكية.

تساؤلات حول اتساق السياسة

أثارت الخطوة الأخيرة للإدارة الأمريكية تساؤلات حول اتساق السياسة الخارجية الأمريكية.

خلال إدارة بايدن، رُبط التعاون النووي مع السعودية بدبلوماسية إقليمية أوسع شملت التطبيع مع إسرائيل.

سبق للرئيس ترامب أن انتقد ربط التعاون النووي بالمفاوضات الدبلوماسية. ويبدو أن موقفه الجديد يُعيد الربط بين المسألتين، رغم أن الإدارة لم تُقدّم تفسيراً مُفصّلاً لهذا التغيير.

وقد نفى مسؤولون في البيت الأبيض مزاعم تأثير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على القرار.

عندما سُئل المتحدث باسم البيت الأبيض، ليفيت، عما إذا كان الشرط الجديد قد أُضيف بناءً على طلب نتنياهو، أجاب:

"ليس على حد علمي".

مع ذلك، رحّب نتنياهو بالاقتراح، واصفًا اعتراف السعودية الرسمي بإسرائيل بأنه "خطوة تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط".

اتفاقيات أبراهام لا تزال محورية في الاستراتيجية الأمريكية

عملت اتفاقيات أبراهام، التي تم التوصل إليها خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، على تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وتشمل الدول المنضمة:

الإمارات العربية المتحدة
البحرين
المغرب
السودان

لطالما أعربت الإدارة الأمريكية عن أملها في انضمام المملكة العربية السعودية -أكبر اقتصاد عربي في المنطقة والراعية لأقدس موقعين إسلاميين- إلى هذه الاتفاقيات.

إلا أن المحللين ما زالوا يرون هذا الاحتمال مستبعدًا في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، لا سيما مع بقاء القضية الفلسطينية عالقة.

الكونجرس يثير مخاوف رقابية وأمنية

أصبحت الاتفاقية أيضًا موضع تدقيق في الكونجرس.

خلال جلسات الاستماع هذا الأسبوع، تساءل المشرعون الديمقراطيون عما إذا كانت الضمانات المقترحة كافية لضمان بقاء البرنامج النووي السعودي مدنياً بحتاً.

جادل النائب براد شيرمان بأن السعودية لم توافق على عمليات تفتيش إضافية من شأنها توفير ضمانات أقوى ضد تطوير أسلحة نووية.

كما سلط شيرمان الضوء على ما وصفه بتناقض في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن اتخذت إجراءً عسكرياً ضد إيران بسبب تخصيب اليورانيوم، بينما تتفاوض في الوقت نفسه مع السعودية بشأن التعاون النووي.

أضاف أن القيادة السعودية المستقبلية لا يمكن التنبؤ بها، مما يثير تساؤلات حول التداعيات الأمنية طويلة الأمد لنقل التكنولوجيا النووية.

دعا مشرعون ديمقراطيون آخرون إلى زيادة الرقابة البرلمانية، لا سيما مع عدم نشر تفاصيل الاتفاقيات علناً حتى الآن.

التداعيات السياسية والإقليمية

يأتي الموقف المعدل للإدارة الأمريكية في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط نقاشاً داخلياً متزايداً.

واصل المشرعون الجمهوريون عمومًا دعم استراتيجية الإدارة الأمريكية الإقليمية، على الرغم من ظهور مخاوف بشأن تصاعد الصراع مع إيران واستمرار التهديد الذي تشكله هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على الملاحة في البحر الأحمر.

أما الديمقراطيون فكانوا أكثر انتقادًا، إذ يرون أن الاتفاق النووي السعودي يتطلب مراجعةً أكثر صرامة من الكونغرس وضماناتٍ أقوى قبل تنفيذه.

ويعتمد مستقبل الاتفاق النووي السعودي الآن إلى حد كبير على ما إذا كانت السعودية مستعدة لقبول شرطٍ رفضته مرارًا وتكرارًا على مدى سنوات.

إذا تمسكت الرياض بموقفها القديم الذي يربط التطبيع مع إسرائيل بتحقيق تقدمٍ ملموس نحو إقامة دولة فلسطينية، فقد يواجه الاتفاق تأخيراتٍ كبيرة أو يفشل تمامًا. في المقابل، قد تعيد الإدارة النظر في موقفها أو تعديله إذا استمرت المفاوضات.

في الوقت الراهن، لا يزال الاتفاق موقعًا ولكنه غير مستقر سياسيًا، مما يعكس التداخل المعقد بين السياسة النووية، والدبلوماسية في الشرق الأوسط، والأمن الإقليمي، والنقاش السياسي الداخلي.

مقالات مشابهة

  • بعد إضافة ترامب شرط الاعتراف بإسرائيل.. الاتفاق النووي الأمريكي - السعودي يواجه حالة من عدم اليقين
  • إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • بقائي: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم