قاآني : ثابتون في دعم المقاومة رغم كلّ التهديدات
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
المقاومة تتصاعد
وضمن «منبر القدس» أيضاً، أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران إسماعيل قاآني، أنّ بلاده «ثابتة على موقفها في دعم المقاومة، على الرغم من كلّ التهديدات والتحدّيات».
وشدّد قاآني على أنّ صمود إيران وثباتها «سيستمران حتى تحقيق الهدف النهائي، وهو تحرير القدس الشريف»، مشيراً إلى أنّها تقف إلى جانب فلسطين المحتلة من خلال دعم المجاهدين في جبهات المقاومة، ومن خلال عمليات عسكرية، مثل «الوعد الصادق».
وأضاف أنّ «طوفان الأقصى أكد وحدة الساحات وشكّل ظاهرةً حديثةً لها»، وأنّ «المقاومة أثبتت قدرتها، وأنّها تزداد قوة»، بحيث «عجز العدو عن تفتيتها، وأصبحت أكثر قوةً وثباتاً من قبل».
وتابع: «مهما بالغت الولايات المتحدة بدعم العدوان الصهيوني، فالمقاومة تتصاعد وتتزايد يوماً بعد يوم».
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.