دعما لمبادرة رئيس الوزراء..الموارد تباشر بزرعة اكثر من 54 الف شتلة
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، عن زراعة 54250 شتلة من أصل 5 مليون شجرة ونخلة بعموم العراق.
وذكر بيان لـ الوزارة، تلقته "بغداد اليوم"، إن زراعة الاشجار والنخيل يأتي إستجابة لدعم وتنفيذ مبادرة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، لزيادة الرقعة الخضراء، إضافة الى إنشاء 6 مشاتل في بغداد والمحافظات لتغطية احتياجات الوزارة من الشتلات، بهدف تأمين احتياجات التشجير وتوسيع الرقعة الخضراء ضمن المؤسسات التابعة لها".
وأضاف البيان، أن "الوزارة وفرت لهذه لمبادرة 170,498م٣ من مادة الزميج، إلى جانب حفر 219 بئرًا مجانًا، لتوفير مصادر مياه داعمة لمشاريع التشجير والمناطق الزراعية المستهدفة، مؤكدا تأمين الحصة المائية اللازمة لمشروع معالجة الكثبان الرملية في محافظات، ذي قار، المثنى، والديوانية، وهو مشروع بيئي حيوي يستهدف حماية الأراضي الزراعية والسكان من آثار التغير المناخي".
وتابع، إن "الوزارة تنفذ مشاريع استصلاح موسعة لمناطق متأثرة بالتغدق، والتملح، وتواصل صيانة منشآت السيطرة المائية لضمان توزيع عادل ومستقر للمياه، مبينا بإن الوزارة، وبالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، أعدت دراسة متخصصة حول الجفاف في العراق، بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرار ووضع استراتيجيات طويلة الأمد للتكيف مع التغيرات المناخية".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.