أثار الفلكي السعودي المتخصص في الفلك الفيزيائي بجامعة الملك عبدالعزيز، ملهم هندي، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تدوينة نشرها ليلة الـ27 من رمضان 2025، تحدث فيها عن العلامات الفلكية المنسوبة إلى ليلة القدر، مثل شروق الشمس بلا شعاع واختفاء الشهب من السماء.

في تدوينته عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، قال هندي: "مما يقال إن من علامات ليلة القدر الفلكية أنه لا يُرمى فيها بشهاب، وأن شروق الشمس يكون بلا شعاع.

. أما الشهب فلم نجد ليلة من ليالي العشر الأواخر تختفي فيها تمامًا، بل صادف بعضها ذروة تساقط الشهب. 

وأما الشمس، فإن رؤيتها بلا شعاع يكون نتيجة لعوامل جوية، ونجد اختلافًا بين مواقع الرصد".

وأضاف أن هذه العلامات ربما كانت خاصة بزمن النبي ﷺ فقط، حيث ظهرت كعلامة لتلك الليلة في ذلك العام بعينه، وهو ما يؤيد بعض الآراء الفقهية التي تقول إن هذه الظواهر لم تعد معيارًا ثابتًا في العصر الحديث.

الحكمة من إخفاء موعد ليلة القدر.. أمين الفتوى يوضحهل رأيت ليلة القدر أمس 27 رمضان؟.. باقي 3 علامات لم تظهر حتى الآنصلاة ليلة القدر .. اعرف عدد ركعاتها ودعاءها وطريقتها.. تمنحك 23 عطية ربانيةدعاء ليلة القدر للرزق .. 29 كلمة ترزقك من حيث لا تحتسب و8 آيات تجلب الخيرات

وفي السياق ذاته، أشار الفقيد الشيخ عبدالعزيز بن باز، المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية، إلى أن العلامات الواردة في الأحاديث النبوية صحيحة، لكنها ليست بالضرورة متكررة كل عام، موضحًا أن ليلة القدر قد تكون متنقلة بين ليالي العشر الأواخر، مع ترجيح أن تكون ليلة الـ27 من رمضان، وفقًا لما هو منشور على موقعه الرسمي.

تصريحات ملهم هندي أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرأيه العلمي، وبين متمسك بالروايات المتوارثة حول علامات ليلة القدر الفلكية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فلكي سعودي علامات ليلة القدر المزيد لیلة القدر

إقرأ أيضاً:

تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل

أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.

وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.

وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.

وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.

وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.

كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.

من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.

وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.

هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.

وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.

مقالات مشابهة

  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرين
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • حقيقة وثيقة «حالة الطوارئ».. «تبيان» تؤكد: مزورة ولا تمت للشركة العامة للكهرباء بصلة
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض