المسجدان الحرام والنبوي يفيضان بالمصلين في ليلة 27 رمضان
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
أدت حشود من المصلين في المسجدين الحرام والنوبي، الأربعاء، صلاة عشاء وتراويح ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان تحريا لليلة القدر، في أجواء روحانية تسودها السكينة والخشوع.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، تدفق المعتمرون والمصلون على المسجد الحرام، وامتلأت الأروقة والأدوار والأسطح والساحات والبدروم والتوسعة الثالثة بضيوف الرحمن، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وجهّزت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي طوابق المسجد الحرام، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطاف 107 آلاف طائف في الساعة، مما يعكس سلاسة وانسيابية الحركة داخل المسجد الحرام،, كما وفرت المصاحف بلغات متعددة لقراءة القرآن الكريم، إضافة إلى تكثيف أعمال النظافة.
وفي المسجد النبوي أيضا، امتلأت أروقة المصليات منذ وقت مبكر بالمصلين من داخل وخارج المملكة، وفق الوكالة.
وحرصت الهيئة العامة على التهيئة الكاملة للمسجد النبوي، ووضع كل الترتيبات اللازمة للمحافظة على سلامة وراحة الزائرين، ومساعدتهم على قضاء أوقات مليئة بالذكر والعبادة.
وأعلنت السعودية تسجيل تحقيق رقم قياسي في أعداد المعتمرين القادمين من خارج المملكة، خلال شهر رمضان لسنة 1446 هجرية (2025)، إذ تجاوز عددهم 10 ملايين معتمر.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 571 طائرة مسيرة" خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.
وشملت الهجمات منطقة لينينغراد القريبة من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث تعرض مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، لهجوم جديد، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية الروسية أن القصف الأوكراني الذي استهدف الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم أمس الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، إذ كثف الطرفان الهجمات في عمق أراضي كل منهما، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في عام 2022، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة تشهد حالة من الجمود العسكري.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للنزاع متعثرة، بعدما توقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين، عقب تحول اهتمام واشنطن إلى تطورات الشرق الأوسط، بينما تواصل روسيا التمسك بمطالبها التي تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها كشرط لإنهاء الحرب.