شركة هافلسان التركية توقع اتفاقية تعاون مع مصنع “قادر” المصري
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
القاهرة -وقَّعت شركة “هافيلسان” (HAVELSAN) التركية للصناعات الدفاعية، امس الأربعاء، اتفاقية تعاون مع مصنع “قادر” المصري، التابع للهيئة العربية للتصنيع.
وفي إطار الاتفاقية، سيبدأ العام الجاري 2025 إنتاج مركبات أرضية غير مأهولة (مسيّرة) في مصنع “قادر”، بدعم فني وترخيص من الجانب التركي.
ووقًّع الاتفاقية كل من رئيس مجلس إدارة مصنع “قادر” للصناعات المتطورة اللواء دكتور عمرو عبد العزيز ونائب مدير عام شركة “هافيلسان” شوكت أونال.
وشارك السفير التركي في القاهرة صالح موطلو شن في حفل التوقيع.
وعقب التوقيع، اصطحب اللواء عبد العزيز السفير صالح موطلو شن ومسؤولي شركة “هافيلسان” في جولة بعدد من منشآت المصنع، والتي تنتج مركبات مدرعة ودراجات نارية تجارية وعربات جولف وأثاث.
وقال السفير صالح موطلو، في ختام الجولة، إنه يعلم أن مصنع “قادر” هو المصنع الرائد في مصر بتكنولوجيته وجودته.
وأضاف أنه يؤمن بأن هذا التعاون بين “هافيلسان” و”قادر” ستتبعه خطوات أخرى، وسيستمر بما يعود بالنفع على البلدين.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.